تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته — صفحة 388

مساهمون:

ص٣٨٨
الطّبريّ : يقول : وكذلك نثيب الّذين أجرموا في الدّنيا ، ما استحقّوا به من اللّه العذاب الأليم في الآخرة . ( 8 : 181 ) الزّجّاج : أي ومثل ذلك الّذي وصفنا نجزي المجرمين . والمجرمون - واللّه أعلم - هاهنا : الكافرون ، لأنّ الّذي ذكر من قصّتهم التّكذيب بآيات اللّه ، والاستكبار عنها . ( 2 : 338 ) نحوه الطّبرسيّ ( 2 : 419 ) ، والفخر الرّازيّ ( 14 : 77 ) . 3 -
قُلْ سِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَانْظُرُوا كَيْفَ كانَ عاقِبَةُ الْمُجْرِمِينَ .
النّمل : 69 راجع « ع ق ب » 4 -
قالَ رَبِّ بِما أَنْعَمْتَ عَلَيَّ فَلَنْ أَكُونَ ظَهِيراً لِلْمُجْرِمِينَ .
القصص : 17 راجع « ظ ه ر »

مجرميها

وَكَذلِكَ جَعَلْنا فِي كُلِّ قَرْيَةٍ أَكابِرَ مُجْرِمِيها لِيَمْكُرُوا فِيها وَما يَمْكُرُونَ إِلَّا بِأَنْفُسِهِمْ وَما يَشْعُرُونَ .
الأنعام : 123 راجع « ك ب ر »

اجرامى - تجرمون

أَمْ يَقُولُونَ افْتَراهُ قُلْ إِنِ افْتَرَيْتُهُ فَعَلَيَّ إِجْرامِي وَأَنَا بَرِيءٌ مِمَّا تُجْرِمُونَ .
هود : 35 ابن عبّاس :
فَعَلَيَّ إِجْرامِي
آثامي
وَأَنَا بَرِيءٌ مِمَّا تُجْرِمُونَ
تأثمون . ( 184 ) إنّها [ إجرام ] الجنايات المقصودة . ( الماورديّ 2 : 468 ) الفرّاء : يقول : فعليّ إثمي . وجاء في التّفسير فعليّ آثامي ، فلو قرئت : أجرامي على التّفسير كان صوابا . [ ثمّ استشهد بشعر ] ومثل ذلك
وَاللَّهُ يَعْلَمُ إِسْرارَهُمْ
محمّد : 26 ، و ( اسرارهم ) وقد قرئ بهما ، ومنه
( وَمِنَ اللَّيْلِ فَسَبِّحْهُ وَأَدْبارَ السُّجُودِ )
ق : 40 ، و
( وَأَدْبارَ السُّجُودِ )
فمن قال : ( ادبار ) أراد المصدر ، ومن قال : ( اسرار ) أراد جمع السّرّ . ( 2 : 13 ) أبو عبيدة : وهو مصدر أجرمت ، وبعضهم يقول : جرمت تجرم . [ ثمّ استشهد بشعر ] ( 1 : 288 ) الطّبريّ : يقول : فعليّ إثمي في افترائي ما افتريت على ربّي دونكم ، لا تؤاخذون بذنبي ولا إثمي ولا أؤاخذ بذنبكم
وَأَنَا بَرِيءٌ مِمَّا تُجْرِمُونَ
يقول : وأنا بريء ممّا تذنبون وتأثمون بربّكم من افترائكم عليه ، ويقال منه : أجرمت إجراما وجرمت أجرم جرما . [ ثمّ استشهد بشعر ] ( 12 : 32 ) الزّجّاج : من قولك : أجرم الرّجل إجراما ، ويقال : جرّم في معنى أجرم ، وأكثر ما تستعمل « أجرم » في كسب الإثم خاصّة ، يقال : رجل مجرم وجارم . ويجوز
( فَعَلَيَّ إِجْرامِي )
على جمع جرم ، وهو على نحو قوله :
وَاللَّهُ يَعْلَمُ إِسْرارَهُمْ
محمّد : 26 ، و ( اسرارهم ) إلّا أنّ القراءة بكسر الألف ، و ( اجرامى )