إشعاعا ، وإنتاجه أنضج ثمارا ، لا كما جادلني أحد الضّبّاط يوما ، وأنا في نهاية سنتي الرّابعة في دراسة الطّبّ بالّتي هي أنحس ، حين أصرّ على أنّ داء السّرطان ، هو سرطان البحر ، الّذي يشرب المرء بيضته مع ماء البحر ، فيكبر ، وينشب مخالبه ، أو أظفاره في جسم الإنسان . ومن الغريب أنّ الحاضرين جميعهم أيّدوا أقواله ، لأنّه كان ثريّا مثلهم . ( 121 )
محمود شيت : جرم الجنديّ : أذنب .
الجريمة : العمل المخلّ بالضّبط الّذي تنطبق عليه أحكام مادّة أو موادّ ، من قانون العقوبات العسكريّ .
المجرم العسكريّ : الّذي حكم عليه بموجب قانون العقوبات العسكريّ ، أو بموجب القوانين المرعيّة .
( 1 : 140 )
المصطفويّ : والتّحقيق أنّ الأصل الواحد في هذه المادّة هو القطع ، على خلاف اقتضاء الحقّ . وبمناسبة هذا المعنى مع حفظ القيد تستعمل في موارد مختلفة ، منها :
الذّنب بلحاظ كونه أعظم سبب للانقطاع عن اللّه المتعال ، فإنّ العبد بالذّنب والعصيان يقطع نفسه عن السّير إلى اللّه ، والتّوجّه إليه .
ومنها : قطع الشّجر أو اقتطاف الثّمر إذا كان خلاف المصلحة والاقتضاء .
ومنها : الجسد لانقطاعه عن الرّوح ، وإذا لوحظ خاليا ومن حيث هو .
ومنها : جرم صوف الشّاة ، فإنّه خلاف مقتضى حياتها ، فإنّ الصّوف لباس لها .
وأمّا « لا جرم » فمعناه لا انقطاع في هذا الحكم ولا استثناء ، وهو حكم كلّيّ قطعيّ ، لا يقبل الاستثناء .
فظهر أنّ الجرم والإجرام هو الاكتساب ، عن طريق الانقطاع والذّنب ، أي قطع النّفس باكتساب الإثم ، كما أنّ الاجتراح كان اكتسابا عن طريق الجرح ، والاقتراف اكتسابا عن طريق الاقتراب .
والفرق بين الجرم والإجرام : أنّ الإجرام « إفعال » ، ويلاحظ فيه جهة قيام الفعل بالفاعل ، ويتوجّه إلى جهة الصّدور ، وبهذا اللّحاظ فقد أتى في القرآن الكريم بصيغة :
الإجرام والمجرم وأجرموا والمجرمين . [ ثمّ ذكر الآيات وأضاف : ]
هذه حقيقة مفهوم هذه المادّة ، وما ذكر في التّفاسير غير وجيه . ( 2 : 77 )
النّصوص التّفسيريّة
لا جرم
لا جَرَمَ أَنَّهُمْ فِي الْآخِرَةِ هُمُ الْأَخْسَرُونَ .
هود : 22
ابن عبّاس : حقّا . ( 183 )
مثله ابن قتيبة ( 202 ) ، والخازن ( 3 : 185 ) الخليل : ( لا جرم ) إنّهما ركّبا من ( لا ) و ( جرم ) وبنيا ، والمعنى حقّ ، وما بعده رفع به على الفاعليّة .
مثله سيبويه . ( أبو حيّان 5 : 212 )
الكسائيّ : لا صدّ ولا منع عن أنّهم في الآخرة [ هم الأخسرون ] . ( القيسيّ 1 : 396 )
الفرّاء : كلمة كانت في الأصل بمنزلة : لا بدّ أنّك قائم ، ولا محالة أنّك ذاهب ، فجرت على ذلك وكثر