والجرم : الحارّ معرّب ، والأرض الشّديدة الحرّ ، وزورق يمنيّ ، الجمع : جروم ، وبطن في طيّء ، وابن زبّان بطن في قضاعة ، وبالكسر : بلاد قرب بذخشان ، وبنو جارم : بطنان .
وكفرح : صار يأكل جرامة النّخل .
وأجرم : عظم ، ولونه : صفا ، والدّم به : لصق ، وصفا صوته .
وجاجرم : مدينة .
وكأحمد : بطن من خثعم .
والجريمة : آخر ولدك .
والإجرام : متاع الرّاعي ، ولونان من السّمك ، وكمحسن : اسم . ( 4 : 90 )
الطّريحيّ : في الحديث : « قال من أجرم إلى آل محمّد صلّى اللّه عليه وسلّم » . وجرم يجرم جرما من باب « ضرب » :
أذنب واكتسب الإثم ، وبالمصدر : سميّ الرّجل ، ومنه بنو جرم .
والمجرم : المنقطع عن الحقّ إلى الباطل . ( 6 : 28 )
مجمع اللّغة : جرم يجرم جرما : كسب ، ولا يكاد يستعمل إلّا في الاكتساب المكروه ، وجرمه الشّيء :
أكسبه إيّاه .
وجرمه على كذا : حمله عليه .
أجرم إجراما فهو مجرم : أذنب .
والمجرم والمجرمون في استعمال القرآن : الّذين أجرموا بالكفر والعناد . ( 1 : 188 )
محمّد إسماعيل إبراهيم : جرم يجرم واجترم :
اكتسب أو حمل ما لا خير فيه ، وأجرم إجراما : أذنب وارتكب جريمة ، والمجرم : مرتكب الذّنب ، وجرمه على كذا : حمله على عمله .
لا جرم : عبارة معناها في الأصل : لا بدّ ولا محالة أو حقّا ، ثمّ استعملت لتأكيد الخبر كالقسم ، وصارت بمعنى حقّا . ( 1 : 105 )
العدنانيّ : الجرم والجريمة ، الجناح ، الجناية .
الجرم والجريمة : الذّنب .
الجناح : الإثم والجرم .
الجناية : الذّنب والجرم .
هذا هو التّعريف اللّغويّ ، ولكنّ القوانين الجزائيّة الحديثة تقول نقلا عن عدنان الخطيب ، نائب رئيس مجمع اللّغة العربيّة بدمشق :
الجرم والجريمة : اسم لكلّ فعل يخالف القانون ، والمجرم : من اقترف جريمة .
الجناح : الميل لدى الأحداث لارتكاب الجرائم ، والحدث الجانح : من اقترف جريمة .
الجنحة : وصف لنوع من الجرائم ، وهي دون الجناية عقوبة .
الجناية : وصف لأشدّ الجرائم عقوبة .
وأنا أرى أن نتقيّد بتعريفات القوانين الجزائيّة الحديثة ، لأنّ الإطار الّذي يحيط بالكلمة ، يجب أن لا يخرج عن إطار الكلمة أدبيّا وعلميّا وقانونيّا ، وقد حان لنا أن نطلب من كلّيّات الآداب والحقوق ، والصّحافة ، والفنون ، والضّبّاط عندنا ، أن تطعّم برامجها ببعض المعارف العلميّة الحديثة ، الّتي لا بدّ لمن يتخرّج في تلك الكلّيّات من الاطّلاع عليها ، لتجعل ثقافته أكثر
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته — صفحة 368
مساهمون: مجمع البحوث الاسلامية
ص٣٦٨