العروس فاجتليتها . وأصل معنى الكلمة : الجمع . ( 2 : 63 ) نحوه النّسفيّ ( 3 : 68 ) ، وأبو حيّان ( 6 : 286 ) ، وأبو السّعود ( 4 : 314 ) ، والبروسويّ 5 : 439 ) .
الآلوسيّ : [ نحو البيضاويّ وأضاف : ]
فالمجتبى كأنّه في الأصل من جمعت فيه المحاسن حتّى اختاره غيره وقرّبه . ( 16 : 275 )
الطّباطبائيّ : بمعنى الجمع على طريق الاصطفاء ، ففيه جمعه تعالى عبده لنفسه لا يشاركه فيه أحد ، وجعله من المخلصين بفتح اللّام . وعلى هذا المعنى يتفرّع عليه قوله :
فَتابَ عَلَيْهِ وَهَدى
كأنّه كان ذا أجزاء متفرّقة متشتّتة ، فجمعها من هنا وهناك إلى مكان واحد ، ثمّ تاب عليه ورجع إليه وهداه ، وسلك به إلى نفسه .
( 14 : 223 )
3 -
فَاجْتَباهُ رَبُّهُ فَجَعَلَهُ مِنَ الصَّالِحِينَ .
القلم : 50
ابن عبّاس : فاصطفاه ربّه بالتّوبة . ( 482 )
ردّ اللّه إليه الوحي وشفعه في قومه . ( أبو حيّان 8 : 317 )
الطّبريّ : فاجتبى صاحب الحوت ربّه ، يعني اصطفاه واختاره لنبوّته . ( 29 : 45 )
نحوه ابن عطيّة ( 5 : 354 ) ، والقرطبيّ ( 18 : 254 )
الطّوسيّ : اختار اللّه يونسا . ( 10 : 91 )
الواحديّ : استخلصه واصطفاه . ( 4 : 342 )
الميبديّ : أي جدّدنا اجتباءه وأعدنا اصطفاءه بعد المحنة ، كقوله في آدم :
وَعَصى آدَمُ رَبَّهُ فَغَوى * ثُمَّ اجْتَباهُ رَبُّهُ
طه : 121 ، 122 .
وقيل :
فَاجْتَباهُ رَبُّهُ
أي اختاره لرسالته . ( 10 : 198 )
الزّمخشريّ : فجمعه إليه وقرّبه بالتّوبة عليه ، كما قال :
ثُمَّ اجْتَباهُ رَبُّهُ فَتابَ عَلَيْهِ وَهَدى
طه : 122 .
( 4 : 148 )
الطّبرسيّ : أي اختاره اللّه نبيّا . ( 5 : 341 )
نحوه الشّربينيّ . ( 4 : 366 )
البيضاويّ : بأن ردّ الوحي إليه ، أو استنبأه ، إن صحّ أنّه لم يكن نبيّا قبل هذه الواقعة . ( 2 : 498 )
النّسفيّ : اصطفاه لدعائه وعذره . ( 4 : 284 )
أبو السّعود : عطف على مقدّر ، أي فتداركته نعمة من ربّه . [ ثمّ قال نحو البيضاويّ ] ( 6 : 291 )
الكاشانيّ : بأن ردّ إليه الولاية . ( 5 : 215 )
البروسويّ : عطف على مقدّر ، أي فتداركته نعمة ورحمة من ربّه ، فجمعه إليه ، وقرّبه بالتّوبة عليه بأن ردّ إليه الوحي ، وأرسله إلى مئة ألف أو يزيدون . يقال :
جبيت الماء في الحوض : جمعته ، الجامع له : جابية ، والاجتباء : الجمع على طريق الاصطفاء .
وقيل : استنبأه ، إن صحّ أنّه لم يكن نبيّا قبل هذه الواقعة .
ومن أنكر الكرامات والإرهاص لا بدّ أن يختار القول الأوّل ، لأنّ احتباسه في بطن الحوت وعدم موته هناك لمّا لم يكن إرهاصا ولا كرامة لا بدّ أن يكون معجزة ؛ وذلك يقتضي أن يكون رسولا قبل هذه الواقعة
( 10 : 126 )
نحوه الآلوسيّ ( 29 : 37 ) ، والمراغيّ ( 29 : 47 ) .
مكارم الشّيرازيّ : فقد حمّله اللّه مسؤوليّة