أبو عبيدة : مجازه يجمع كما يجبى الماء في الجابية فيجمع للواردة . ( 2 : 108 )
الطّبريّ : يجمع إليه وهو من قولهم : جبيت الماء في الحوض ، إذا جمعته فيه ، وإنّما أريد بذلك : يحمل إليه ثمرات كلّ بلد . ( 20 : 94 )
أبو زرعة : قرأ نافع : ( تجبى إليه ) بالتّاء ، لتأنيث الثّمرات . وقرأ الباقون بالياء ، لأنّ تأنيث الثّمرات غير حقيقيّ ، فإذا كان كذلك كان بمنزلة الوعظ والموعظة إذا ذكّرت جاز ، وكذلك إذا أنّثت . ( 548 )
الطّوسيّ : أي يجلب إلى هذا الّذي جعلناه حرما ثمرات كلّ شيء . فمن قرأ بالتّاء فلتأنيث الثّمرات ، ومن قرأ بالياء ، فلأنّ التّأنيث غير حقيقيّ . ( 8 : 165 )
البغويّ : قرأ أهل المدينة ( تجبى ) بالتّاء لأجل الثّمرات ، والآخر بالياء للحائل بين الاسم المؤنّث والفعل ، أي يجلب ويجمع . ( 3 : 540 )
الزّمخشريّ : تجلب وتجمع . قرئ بالياء والتّاء ، وقرئ ( تجنى ) بالنّون من الجني ، وتعديته ب « إلى » كقوله :
يجنى إلى فيه ويجنى إلى الخافة . ( 3 : 185 )
نحوه ابن عطيّة ( 4 : 293 ) ، والنّسفيّ ( 3 : 241 ) .
الفخر الرّازيّ : يجمع ، من قولهم : جبيت الماء في الحوض ، إذا جمعته . قرأ أهل المدينة ( تجبى ) بالتّاء ، وأهل الكوفة وأبو عمرو بالياء ، وذلك أنّ تأنيث « الثّمرات » تأنيث جمع وليس بتأنيث حقيقيّ ، فيجوز تأنيثه على اللّفظ وتذكيره على المعنى . ( 25 : 3 )
البيضاويّ : يحمل إليه ويجمع فيه . . . ( 2 : 197 )
نحوه الشّربينيّ ( 3 : 110 ) ، وأبو السّعود ( 5 : 130 ) ، والكاشانيّ ( 4 : 98 ) .
البروسويّ : يحمل إلى ذلك الحرم ويجمع فيه ، من قولك : جبيت الماء في الحوض ، أي جمعته ، والحوض الجامع له : جابية . ( 6 : 417 )
نحوه الآلوسيّ . ( 20 : 97 )
عبد الكريم الخطيب : تحمل إليهم ممّا في أيديها من ثمرات وخيرات ، كما تحمل إليهم ممّا في قلوبها من توقير وتكريم . ( 10 : 367 )
مكارم الشّيرازيّ : اللّه الّذي جعل هذه الأرض المالحة والمليئة بالصّخور والخالية من الأشجار والأنهار ، جعلها حرما تهفو إليه القلوب ، ويؤتى إليه بالثّمرات من مختلف نقاط العالم ، كلّ ذلك بيد قدرته القاهرة .
( 12 : 240 )
اجتبيه
1 -
شاكِراً لِأَنْعُمِهِ اجْتَباهُ وَهَداهُ إِلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ .
النّحل : 121
ابن عبّاس : اصطفاه بالنّبوّة والإسلام . ( 232 )
أبو عبيدة : اختاره . ( 1 : 369 )
نحوه القمّيّ ( 1 : 391 ) ، والواحديّ ( 3 : 90 ) ، والبغويّ ( 3 : 101 ) ، والقرطبيّ ( 10 : 198 ) .
الطّبريّ : اصطفاه واختاره لخلّته . ( 14 : 191 )
نحوه الطّوسيّ ( 6 : 438 ) ، وابن كثير ( 4 : 234 ) ، والميبدىّ ( 5 : 468 ) ، وطه الدّرّة ( 7 : 544 ) .
الزّمخشريّ : اختصّه واصطفاه للنّبوّة . ( 2 : 434 ) مثله النّسفيّ ( 2 : 304 ) ، والنّيسابوريّ ( 14 : 129 ) ،