وجذع الدّابّة كمنع : حبسها على غير علف ، وبين البعيرين قرنهما في قرن .
وككتاب : أحياء من بني سعد .
وجذعان الجبال بالضّمّ : صغارها .
وذهبوا جذع مذع ، كعنب مبنيّتين بالفتح : تفرّقوا في كلّ وجه .
والجذع بالكسر : ساق النّخلة ، وابن عمرو الغسّانيّ .
ومنه : « خذ من جذع ما أعطاك » . كانت غسّان تؤدّي كلّ سنة إلى ملك سليح دينارين من كلّ رجل ، وكان يلي ذلك سبطة بن المنذر السّليحيّ ، فجاء سبطة يسأله الدّينارين ، فدخل جذع منزله فخرج مشتملا بسيفه فضرب به سبطة حتّى برد ، وقال : « خذ من جذع ما أعطاك » .
أو أعطى بعض الملوك سيفه رهنا فلم يأخذه ، وقال : اجعل في كذا من كذا ، فضربه به فقتله وقاله ، يضرب في اغتنام ما يجود به البخيل .
وتقول لولد الشّاة في السّنة الثّانية وللبقر وذوات الحافر في الثّالثة ، وللإبل في الخامسة : أجذع .
والمجذع كمكرم ومعظّم : كلّ ما لا أصل له ولا ثبات .
وخروف متجاذع : وان . ( 3 : 12 )
الطّريحيّ : وفي « حياة الحيوان » : الجذع من الضّأن : ماله سنة تامّة ، هذا هو الصّحيح عند أصحابنا ، وهو الأشهر عند أهل اللّغة وغيرهم .
وقيل : ماله ستّة أشهر ، وقيل : ماله سبعة ، وقيل :
ثمانية ، وقيل : عشرة . حكاه القاضي عياض ، وهو غريب . ( 4 : 310 )
مجمع اللّغة : جذع النّخلة : ساقها ، وجمعه :
جذوع . ( 1 : 186 )
نحوه محمّد إسماعيل إبراهيم . ( 1 : 104 )
المصطفويّ : إنّ معنى الدّلك والحبس والعفس لهذه المادّة إنّما جاء من مادّة « جدع » بالاشتقاق أو بالإبدال .
وأمّا الأصل الواحد فيها : فهو الحداثة والطّراوة والاستقامة ، وباعتبار هذه الخصوصيّة تطلق على ساق النّخلة إذا استقام واستعدّ لحمل الثّمر ، وكذلك تطلق على الدّوابّ إذا كانت على هذه الصّفة ، واستعدّت للحمل والرّكوب . ( 2 : 68 )
النّصوص التّفسيريّة
جذع
1 ، 2 -
فَأَجاءَهَا الْمَخاضُ إِلى جِذْعِ النَّخْلَةِ . . .
وَهُزِّي إِلَيْكِ بِجِذْعِ النَّخْلَةِ تُساقِطْ عَلَيْكِ رُطَباً جَنِيًّا
مريم : 23 - 25
ابن عبّاس : أصل نخلة يابسة . ( 255 )
فالتجأت إليها لتستند إليها . .
نحوه قتادة ، ومجاهد ، والسّدّيّ . ( الطّبرسيّ 3 :
511 )
إنّها عليها السّلام لمّا اشتدّ عليها الطّلق نظرت إلى أكمة فصعدت مسرعة ، فإذا عليها جذع نخلة نخرة ليس عليها سعف . ( الآلوسيّ 16 : 81 )