وأجذع المهر : صار جذعا . ولا تستوي الجذعان والثّنيان .
والخروف المتجاذع : الدّاني من الإجذاع .
ومن المجاز : فلان في هذا الأمر جذع ، إذا أخذ فيه حديثا . وأهلكهم الأزلم الجذع ، أي الدّهر . [ ثمّ استشهد بشعر ]
وطفئت حرب بين قوم فقال أحدهم : إن شئتم أعدناها جذعة .
ويقال : فرّ له الأمر جذعا ، إذا عاوده من الرّأس .
وغرّق الآل جذعان الجبال . ( أساس البلاغة : 54 )
المدينيّ : في الحديث : « ضحّينا مع رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم بالجذع » .
الجذع من الدّوابّ : شوابّها ، ولكلّ واحد من الجذعان حدّ بحسب اختلاف أنواعها ، فمن الإبل ماله خمس سنين ، ومن الشّاء : ما تّمت له سنة ، وقيل ذلك لولد الضّأن خاصّة ، لأنّه ينزو فيلقح ، فإذا كان من المعزى لم يلقح حتّى يصير ثنيّا .
وولد المعزى الذّكر أوّل سنة جدي ، والأنثى : عناق ، فإذا تمّت له السّنة فالذّكر تيس ، والأنثى عنز ، ثمّ جذع في السّنة الثّانية ، ثمّ ثنيّ ، ثمّ رباع .
وذكر الخرقيّ عن أبيه ، أنّه سأل بعض أهل البادية :
كيف تعرفون الضّأن إذا أجذع ؟ قالوا : لا تزال الصّوفة قائمة في ظهره ما دام حملا ، فإذا نامت الصّوفة على ظهره علم أنّه قد أجذع .
وقيل : الجذع : ما تمّت له ستّة أشهر ، ودخل في السّابع ، ومن الإبل : إذا دخلت في الخامسة جذعة ، لأنّها تجذع ، أي تسقط سنّها ، والبقر يسمّى جذعا إذا خرج قرنه ، وهو الّذي دخل في السّنة الثّانية . [ ثمّ ذكر قول ابن الأعرابيّ والأصمعيّ وقال : ]
قال سيّدنا حرسه اللّه « 1 » : واختلاف أقوالهم في ذلك يدلّك على اختلاف الأحوال والطّبائع ، واعتمادهم في ذلك على الوجدان ، كما ذكرناه في الثّنيّ . ( 1 : 308 )
نحوه ابن الأثير . ( 1 : 250 )
الفيّوميّ : الجذع : بالكسر : ساق النّخلة ، ويسمّى سهم السّقف جذعا ، والجمع : جذوع وأجذاع .
والجذع بفتحتين : ما قبل الثّنيّ ، والجمع : جذاع مثل جبل وجبال ، وجذعان بضمّ الجيم وكسرها ، والأنثى :
جذعة ، والجمع : جذعات ، مثل قصبة وقصبات .
وأجذع ولد الشّاة في السّنة الثّانية ، وأجذع ولد البقرة والحافر في الثّالثة ، وأجذع الإبل في الخامسة ، فهو جذع . [ إلى أن قال : ]
ومن الضّأن إذا كان من شابّين يجذع لستّة أشهر إلى سبعة ، وإذا كان من هرمين أجذع من ثمانية إلى عشرة . ( 1 : 94 )
الفيروزاباديّ : الجذع محرّكة : قبل الثّنيّ ، وهي بهاء ، اسم له في زمن وليس بسنّ تنبت أو تسقط ، والشّابّ الحدث ، جمعه : جذاع وجذعان بالضّمّ .
والأزلم الجذع : الدّهر والأسد .
وأمّ الجذع : الدّاهية .
والدّهر جذع أبدا : شابّ لا يهرم .
والجذعمة : الصّغيرة ، وأصلها : جذعة .
هامش
( 1 ) شيخه أبو القاسم إسماعيل بن محمّد بن الفضل الحافظ .