جذع بيّن الجذوعة . ( 3 : 467 )
القاليّ : فإذا استكمل [ ولد النّاقة ] الرّابعة ودخل في الخامسة فهو جذع ، والأنثى جذعة ، فإذا دخل في السّادسة فهو ثنيّ والأنثى ثنيّة . ( 1 : 22 )
جذع البصيرة ، أي فتيّ الاستبصار . ( 2 : 193 )
القفّال : الجذع من النّخلة هو الأسفل ومادون الرّأس ، الّذي عليه الثّمرة . ( الفخر الرّازيّ 21 : 205 )
الأزهريّ : . . . أمّا الجذع فإنّه يختلف في أسنان الإبل والخيل والبقر والشّاء . [ وبسط القول فيها ثمّ قال : ]
والجذع : جذع النّخلة ، ولا يتبيّن لها جذع حتّى يتبيّن ساقها .
والجذاع : أحياء من بني سعد ، معروفون بهذا اللّقب .
وجذعان الجبال : صغارها . [ ثمّ استشهد بشعر ]
وروي عن عليّ رضي اللّه عنه أنّه قال : « أسلم أبو بكر وأنا جذعمة » أراد : وأنا جذع ، أي حدث السّنّ غير مدرك ، فزاد في آخرها ميما كما زادوها في ستهم للعظيم الاست ، وزرقم للأزرق ، وكما قالوا للابن : ابنم .
وفي النّوادر : جذعت بين البعيرين ، إذا قرنتهما في قرن ، أي حبل . ( 1 : 351 - 353 )
الصّاحب : الجذع من الدّوابّ والأنعام : قبل أن تثني بسنة ، والجميع : جذاع وجذعان ، وهو بيّن الجذوعة .
والدّهر لجدّته أبدا يسمّى : جذعا ، وكذلك يقال : هو جذع في هذا الأمر .
والجذع : حبس الدّابّة على غير علف .
والمجذّع والمجذع أيضا : أكل ما لا أصل له ولا نبات .
وخروف متجاذع : دان من الإجذاع .
وأمّ الجذع : الدّاهية .
والجذاع : أحياء من تميم .
والجذع : جذع النّخلة ، واسم رجل ، والمثل : « خذ من جذع ما أعطاك » . ( 1 : 246 )
الجوهريّ : الجذع قبل الثّنيّ ، والجمع : جذعان وجذاع ، والأنثى : جذعة ، والجمع : جذعات . [ وبسط القول فيها إلى أن قال : ]
والأزلم الجذع : الدّهر . [ ثمّ استشهد بشعر ]
وقولهم : فلان في هذا الأمر جذع ، إذا كان أخذ فيه حديثا .
وجذعت الدّابّة : حبستها على غير علف . [ ثمّ استشهد بشعر ]
وأجذعته : سجنته ، وبالدّال أيضا غير معجمة .
والجذع : واحد جذوع النّخل .
وجذع أيضا : اسم رجل ، وفي المثل : « خذ من جذع ما أعطاك » . وأصله أنّه كان أعطى بعض الملوك سيفه رهنا ، فلم يأخذه منه ، وقال : اجعل هذا في كذا من أمّك ! فضربه به فقتله . ( 3 : 1194 )
ابن فارس : الجيم والذّال والعين ثلاثة أصول :
أحدها يدلّ على حدوث السّنّ وطراوته ؛ فالجذع من الشّاء : ما أتى له سنتان ، ومن الإبل : الّذي أتت له خمس سنين .
ويسمّى الدّهر : الأزلم الجذع ؛ لأنّه جديد . [ ثمّ استشهد بشعر ]
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته — صفحة 249
مساهمون: مجمع البحوث الاسلامية
ص٢٤٩