ج ذ ع لفظان ، 3 مرّات مكّيّة ، في سورتين مكّيّتين
جذع 2 : 2 جذوع 1 : 1
النّصوص اللّغويّة
الخليل : الجذع من الدّوابّ : قبل أن يثني بسنة ، ومن الأنعام : هو أوّل ما يستطاع ركوبه .
والأنثى : جذعة ، ويجمع على : جذاع وجذعان وأجذاع أيضا .
والدّهر يسمّى جذعا ، لأنّه جديد . [ ثمّ استشهد بشعر إلى أن قال : ]
وإذا طفئت الحرب من القوم ، يقال : إن شئتم أعدناها جذعة ، أي أوّل ما يبتدأ بها ، وفلان في هذا الأمر جذع ، أي أخذ فيه حديثا .
والجذع : النّخلة ، وهو غصنها . ( 1 : 220 )
ابن شميّل : يقال : ذهب القوم جذع مذع ، إذا تفرّقوا في كلّ وجه . ( الأزهريّ 1 : 353 )
قطرب : كلّ خشبة في أصل شجرة فهي جذع .
( الفخر الرّازيّ 21 : 205 )
أبو زيد : [ ذكر أسنان الغنم وقال : ]
إذا أتى عليها الحول فالذّكر : تيس ، والأنثى : عنز ، ثمّ يكون جذعا في السّنة الثّانية ، والأنثى : جذعة ، ثمّ ثنيّا في الثّالثة ، ثمّ رباعيّا في الرّابعة . . .
( الأزهريّ 1 : 352 )
[ وقال في الإبل : ] ويدخل في السّنة الخامسة فهو حينئذ : جذع ، والأنثى : جذعة ، وهي الّتي تؤخذ في الصّدقة إذا جاوزت الإبل سنتين « 1 » ، ثمّ ليس شيء في الصّدقة سنّ من الأسنان من الإبل فوق الجذعة .
فلا يزال كذلك حتّى تمضي الخامسة ، فإذا مضت الخامسة ودخلت السّنة السّادسة وألقى ثنيّته فهو حينئذ :
ثنيّ ، والأنثى : ثنيّة ، وهو أدنى ما يجوز من أسنان الإبل في النّحر .
هامش
( 1 ) في الأصل ستّين ! !