جذّ : أسرع .
وسنّ جذّاء : متهتّمة .
والتّجذيذ : أن تستتبع القوم فلا يتبعك أحد .
وجذّاء : موضع .
وجذيذ : موضع قرب مكّة ، حرسها اللّه تعالى .
وجذجذ ، إذا قطع . ( 2 : 372 )
الفيّوميّ : جذذت الشّيء جذّا من باب « قتل » :
قطعته ، فهو مجذوذ فانجذّ ، أي انقطع ، وجذذته : كسرته .
ويقال لحجارة الذّهب وغيره الّتي تكسّر : جذاذ ، بضمّ الجيم وكسرها . ( 1 : 94 )
الفيروزاباديّ : الجذّ : الإسراع والقطع المستأصل كالجذجذة والكسر ، والاسم الجذاذ مثلّثة .
والجذاذ بالفتح : فصل الشّيء عن الشّيء كالجذاذة ، وبالضّمّ : حجارة الذّهب .
والجذاذات : القراضات .
والجذّان : حجارة رخوة ، الواحدة بهاء .
وجذّاء : موضع .
ورحم جذّاء : لم توصل ، وسنّ جذّاء : متهتّمة .
وما عليه جذّة بالضّمّ ، أي شيء .
والجذيذ : السّويق كالجذيذة ، وبلا لام : موضع قرب مكّة .
والتّجذيذ : أن تستتبع القوم فلا يتّبعك أحد .
وانجذّ : انقطع . ( 1 : 364 )
الطّريحيّ :
فَجَعَلَهُمْ جُذاذاً
الأنبياء : 58 ، بضمّ الجيم ، أي فتاتا ، أي مستأصلين مهلكين ، وهو جمع لا واحد له مثل الحصاد ، يقال : جذّ اللّه دابرهم ، أي استأصلهم .
قوله :
عَطاءً غَيْرَ مَجْذُوذٍ
هود : 108 ، أي غير مقطوع ، من قولهم : جذذت الشّيء جذّا ، من باب « قتل » : كسرته وقطعته ، فهو مجذوذ .
والجذاذ ، ضمّا وكسرا والضّمّ أفصح : قطع ما يكسر ، والجذّ : القطع .
وفي حديث عليّ عليه السّلام : « فطفقت أرتئي بين أن أصول بيد جذّاء أو أصبر على طخية عمياء » أي جعلت أفكّر في أمري هل أصول عليهم بيد جذّاء بالذّال والدّال . قال في « النّهاية » : والجيم أشبه ، أي مقطوع ، وهي كناية عن عدم النّاصر له . « أو أن أصبر على طخية عمياء » أي ظلمة لا يهتدى فيها للحقّ .
وكنّي بها عن التباس الأمور في أمر الخلافة ، كذا ذكره الفاضل المتبحّر ميثم رحمه اللّه .
وفي حديث الأضحيّة « نهى عن الجذّاء » وهي المقطوعة الأذن ، كما وردت به الرّواية .
والجذاذ بالكسر : صرام النّخل ، لغة في الجذاذ .
( 3 : 178 )
محمّد إسماعيل إبراهيم : جذّ الشّيء : كسره وقطعه ، والمجذوذ : المقطوع ، والجذاذ : ما كسر من الشّيء وهو القطع والفتات ، و ( جذاذا ) : قطعا وكسرا ، جمع مفرده : جذاذة . ( 1 : 104 )
مجمع اللّغة : جذّ الشّيء يجذّه جذّا : قطعه فالشّيء مجذوذ .
وجذّه : كسّره وفتّته .
والجذاذ : القطع المكسّرة . ( 1 : 186 )