ابن السّكّيت : جذّه ، معناه قطعه . ( 104 )
الحربيّ : إنّ النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم قال يوم حنين : « جذّوهم جذّا » .
الجذّ : القطع ، جذذت الحبل فانجذّ . ( 3 : 1170 )
عن محمّد بن سيرين : « أتيت منزل أنس يوم الشّكّ فوجدته قد شرب جذيذته وخرج إلى حوائجه » ، يريد السّويق . ( 3 : 1171 )
المبرّد : يقال : جذذته جذّا ، وتركت الشّيء جذاذا :
إذا قطعته قطعا . [ ثمّ استشهد بشعر إلى أن قال : ]
ويقال : كم جذاذ نخلك ، أي كم تصرم منها .
( 2 : 105 )
ابن دريد : جذّ الشّيء يجذّه جذّا ، إذا استأصله قطعا . ( 1 : 50 )
الجذذ : الفرق . ( 3 : 187 )
الأزهريّ : وروي عن أنس : « أنّه كان يأكل جذيذة قبل أن يغدو في حاجته » أراد بالجذيذة : شربة من سويق ، سمّيت جذيذة لأنّها تجذّ ، أي تكسر ، وتجشّ إذا طحنت .
ويقال لحجارة الذّهب : جذاذ ، لأنّها تكسّر ، وتسحل . [ ثمّ استشهد بشعر ] ( 10 : 469 )
الصّاحب : [ نحو الخليل وأضاف : ]
والجذاذ : فضل الشّيء على الشّيء ، وهي الجذاذة أيضا .
والتّجذيذ : أن تستنجد القوم فلا يتبعك منهم أحد .
والجذاذ : حجارة الفضّة .
وفم أجذّ ، وبه جذذ . وسنّ جذّاء : متهتّمة قصيرة .
ورحم جذّاء : لم توصل .
وجذّ الرّجل في المشي : أسرع .
والجذّان : الحجارة الرّخوة كالكذّان ، الواحدة :
جذّانة .
والجذذ : الفرق . ( 6 : 397 )
الجوهريّ : جذذت الشّيء : كسّرته وقطّعته .
والجذاذ والجذاذ : ما تقطّع منه ، وضمّه أفصح من كسره .
والجذاذات : القراضات .
والانجذاذ : الانقطاع .
وما عليه جذّة ، أي شيء من الثّياب .
والجذيذة : السّويق . ( 2 : 561 )
ابن فارس : الجيم والذّال أصل واحد ، إمّا كسر وإمّا قطع . يقال : جذذت الشّيء : كسرته ، وجذذته :
قطعته .
ويقال : ما عليه جذّة ، أي شيء يستره من ثياب ، كأنّه أراد خرقة وما أشبهها .
ومن الباب : الجذيذة ، وهي الحبّ يجذّ ويجعل سويقا .
ويقال لحجارة الذّهب : جذاذ ، لأنّها تكسّر وتحلّ .
[ ثمّ استشهد بشعر ]
فأمّا المجذوذيّ فليس يبعد أن يكون من هذا ، وهو اللّازم الرّحل لا يفارقه ، منتصبا عليه . يقال : اجذوذى ، لأنّه إذا كان كذا ، فكأنّه انقطع عن كلّ شيء ، وانتصب لسفره على رحله . [ ثمّ استشهد بشعر ] ( 1 : 409 )
ابن سيده : الجذّ : كسر الشّيء الصّلب .
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته — صفحة 236
مساهمون: مجمع البحوث الاسلامية
ص٢٣٦