فما برحت حتّى نزل جبرئيل عليه السّلام بهؤلاء الآيات
قَدْ سَمِعَ اللَّهُ . . .
قال [ يعني عروة بن الزّبير ] : زوجها أوس ابن الصّامت . ( الطّبريّ 28 : 5 )
نحوه قتادة . ( الطّبريّ 28 : 2 )
ابن عبّاس : تخاصمك وتكلّمك . ( 260 )
[ ونحو عائشة إلّا أنّه قال في أوّله : خولة بنت الصّامت ] ( الطّبريّ 28 : 3 )
[ ونحو عائشة أيضا إلّا أنّه قال : خولة بنت ثعلبة بن مالك ] ( الطّبريّ 28 : 6 )
عروة بن الزّبير : أنّه كتب إلى عبد الملك بن مروان : كتبت إليّ تسألني عن خويلة ابنة أوس بن الصّامت ، وإنّها ليست بابنة أوس بن الصّامت ولكنّها امرأة أوس ، وكان أوس امرأ به لمم ، وكان إذا اشتدّ به لممه تظاهر منها ، وإذا ذهب عنه لممه لم يقل من ذلك شيئا ، فجاءت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم تستفتيه ، وتشتكي إلى اللّه ، فأنزل اللّه ما سمعت ، وذلك شأنهما . ( الطّبريّ 28 : 5 ) أبو العالية : إنّ خويلة ابنة الدّليج أتت النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم وعائشة تغسل شقّ رأسه ، فقالت : يا رسول اللّه ، طالت صحبتي مع زوجي ، ونفضت له بطني ، وظاهر منّي ، فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم : حرمت عليه ، فقالت : أشكو إلى اللّه فاقتي . ثمّ قالت : يا رسول اللّه ، طالت صحبتي ، ونفضت له بطني ، فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم : حرمت عليه . فجعل إذا قال لها : حرمت عليه ، هتفت وقالت : أشكو إلى اللّه فاقتي . فنزل الوحي ، وقد قامت عائشة تغسل شقّ رأسه الآخر ، فأومأت إليها عائشة أن أسكتي ، قالت :
وكان رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم إذا نزل عليه الوحي أخذه مثل السّبات ، فلمّا قضى الوحي ، قال : ادعي زوجك ، فتلاها عليه رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم
قَدْ سَمِعَ اللَّهُ . . . .
( الطّبريّ 28 : 1 )
نحوه ابن الكعب ، والقرظيّ ، وأبو إسحاق . [ إلّا أنّهما قالا : خولة ابنة ثعلبة وزوجها أوس بن الصّامت ]
( الطّبريّ 28 : 4 )
تراجعك في أمر زوجها . ( الطّبرسيّ 5 : 247 )
مجاهد : تجادل محمّدا صلّى اللّه عليه وسلّم ، فهي تشتكي إلى اللّه عند كبره وكبرها ، حتّى انتفض وانتفض رحمها .
( الطّبريّ 28 : 5 )
الفرّاء : [ نحو عائشة وأضاف : ]
وهي في قراءة عبد اللّه : ( قد يسمع اللّه ) ، ( واللّه قد يسمع تحاوركما ) ، وفي قراءة عبد اللّه : ( قول الّتي تحاورك في زوجها ) حتّى ذكر الكفّارة في الظّهار ، فصارت عامّة .
( 3 : 138 )
الطّبريّ : والّتي كانت تجادل رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم في زوجها امرأة من الأنصار . واختلف أهل العلم في نسبها واسمها ، فقال بعضهم : خولة بنت ثعلبة ، وقال بعضهم :
اسمها خويلة بنت ثعلبة ، وقال آخرون : هي خويلة بنت خويلد . وقال آخرون : هي خويلة بنت الصّامت ، وقال آخرون : هي خويلة ابنة الدّليج .
وكانت مجادلتها رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم في زوجها ، وزوجها أوس بن الصّامت ، مراجعتها إيّاه في أمره ، وما كان من قوله لها : أنت عليّ كظهر أمّي ، ومحاورتها إيّاه في ذلك ، وبذلك قال أهل التّأويل ، وتظاهرت به الرّواية .
( 28 : 1 )