تخرج في البدن ، يقال لصاحبها : مجدور .
فإن بالغت قلت : فجدّر ، ويقال : جدريّ أيضا بفتح الجيم ، منسوب إلى جدر العضاة ، وهي كالبثرات ، أو إلى الجدرة . وهي ورم كالسّلعة في الحلق وغيره .
وإذا ضممت الجيم ، يكون من تغيير النّسب .
( 1 : 303 )
السّهيليّ : الجدر : الحاجز يحبس الماء ، وجمعه :
جدور ، مثل فلس وفلوس . ( الفيّوميّ 1 : 93 )
ابن الأثير : [ ذكر حديث الزّبير ثمّ قال : ]
ومنه قوله لعائشة رضي اللّه عنها : « أخاف أن يدخل قلوبهم أن أدخل الجدر في البيت » يريد الحجر ، لما فيه من أصول حائط البيت .
وفيه : « الكمأة جدريّ الأرض » شبّهها بالجدريّ ، وهو الحبّ الّذي يظهر في جسد الصّبيّ ، لظهورها من بطن الأرض ، كما يظهر الجدريّ من باطن الجلد ، وأراد به ذمّها .
[ وذكر حديث مسروق وقال : ] أي جماعة أصابهم الجدريّ والحصبة . والحصبة : شبه الجدريّ تظهر في جلد الصّغير .
وفيه ذكر « ذي الجدر » بفتح الجيم وسكون الدّال :
مسرح على ستّة أميال من المدينة ، كانت فيه لقاح رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم لمّا أغير عليها . ( 1 : 246 )
الصّغانيّ : الجدرة ، بالتّحريك : الحبّة من الطّلع .
وجدر الشّجر ، وأجدر ، إذا خرج ثمره ، كأنّه الحمّص . [ ثمّ استشهد بشعر ]
وأجدر الشّجر ، أيضا ، إذا طال .
والجديرة ، والجديلة : الطّبيعة .
والجيدر : القصير ، وامرأة جيدرة .
وجدر الكرم ، بالكسر ، يجدر جدرا ، بالتّحريك ، إذا حبّب وهمّ بالإيراق .
وجدر البعير ، فهو أجدر ، والنّاقة : جدراء ، من الجدرة .
وجدرت يده تجدر ، مثل : نصرت تنصر ، إذا مجلت ، عن ابن بزرج .
والمجدار : شيء ينصب في المزارع مزجرة للسّباع والطّير . [ ثمّ استشهد بشعر ] ( 2 : 444 )
الفيّوميّ : الجدار : الحائط ، والجمع : جدر ، مثل كتاب وكتب . والجدر : لغة في الجدار ، وجمعه : جدران .
وقوله في الحديث : « اسق أرضك حتّى يبلغ الماء الجدر » .
[ ثمّ ذكر قول الأزهريّ والسّهيليّ في معنى « الجدر » وقال : ]
والجدريّ ، بفتح الجيم وضمّها ، وأمّا الدّال فمفتوحة فيهما : قروح تنفط عن الجلد ممتلئة ماء ، ثمّ تنفتح .
وصاحبها : جدير مجدّر ، ويقال : أوّل من عذّب به قوم فرعون .
وهو جدير بكذا ، بمعنى خليق وحقيق . ( 1 : 93 )
نحوه الطّريحيّ . ( 3 : 244 )
الفيروزاباديّ : الجدر : الحائط كالجدار ، جمعه :
جدر وجدر وجدران ، ونبت رمليّ ، جمعه : جدور ، وقد أجدر المكان ، وحطيم الكعبة ، وأصل الجدار وجانبه ، وخروج الجدريّ بضمّ الجيم وفتحها لقروح في البدن تنفّط وتقيّح ، وقد جدر وجدر كعني ويشدّد ، وهو
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته — صفحة 141
مساهمون: مجمع البحوث الاسلامية
ص١٤١