عال ، ومرتبة مرتفعة ظاهرة .
فَوَجَدا فِيها جِداراً يُرِيدُ
الكهف : 77 ، أي كالحائط المرتفع في ملكهم .
إِلَّا فِي قُرىً مُحَصَّنَةٍ أَوْ مِنْ وَراءِ جُدُرٍ
الحشر : 14 ، أي من وراء المرتفعات يتحصّنون بها ، ويقاتلون من ورائها .
فظهر لطف التّعبير بالجدار والجدر دون الحائط وأمثاله . ( 2 : 63 )
النّصوص التّفسيريّة
أجدر
الْأَعْرابُ أَشَدُّ كُفْراً وَنِفاقاً وَأَجْدَرُ أَلَّا يَعْلَمُوا حُدُودَ ما أَنْزَلَ اللَّهُ عَلى رَسُولِهِ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ .
التّوبة : 97
ابن عبّاس : ( أجدر ) : أحرى . ( 165 )
قتادة : أقلّ علما بالسّنن . ( الطّبريّ 11 : 4 )
الفرّاء : أحرى ، وأخلق . ( 1 : 449 )
مثله البغويّ ( 2 : 380 ) ، والخازن ( 3 : 112 ) .
الطّبريّ : وأخلق . ( 11 : 3 )
الزّجّاج : « أن » في موضع نصب ، لأنّ الباء محذوفة من « أن » ، المعنى أجدر بترك العلم ، تقول : أنت جدير أن تفعل كذا ، وبأن تفعل كذا ، كما تقول : أنت خليق أن تفعل ، أي هذا الفعل ميسّر فيك .
فإذا حذفت ( الباء ) لم يصلح إلّا ب « أن » ، وإن أتيت ب ( الباء ) صلح ب « أن » وغيره ، تقول : أنت جدير أن تقوم وجدير بالقيام .
فإذا قلت : أنت جدير القيام ، كان خطأ ، وإنّما صلح مع « أن » لأنّ « أن » تدلّ على الاستقبال ، فكأنّها عوض من المحذوف . ( 2 : 265 )
النّحّاس : وأخلق بترك ما أنزل اللّه على رسوله .
( 3 : 244 )
الماورديّ : ومعنى ( أجدر ) أي أقرب ، مأخوذ من الجدار الّذي يكون بين مسكني المتجاورين . ( 2 : 393 )
الطّوسيّ : و ( أجدر ) معناه أخلق وأولى وأقرب . . .
و ( أجدر ) مأخوذ من جدار الحائط . ( 5 : 328 )
الواحديّ : ( وأجدر ) : وأولى . ( 2 : 519 )
الميبديّ : أقرب وأولى . ( 4 : 195 )
الزّمخشريّ : وأحقّ . ( 2 : 209 )
ابن عطيّة : أحرى ، وأقمن . ( 3 : 73 )
الطّبرسيّ : أي وهم أحرى وأولى . ( 3 : 63 )
[ ولباقي المفسّرين كلام مثل ما ذكرناه ]
جدارا
. . . فَوَجَدا فِيها جِداراً يُرِيدُ أَنْ يَنْقَضَّ فَأَقامَهُ . . .
الكهف : 77
لاحظ « ق ض ض »
جدر
لا يُقاتِلُونَكُمْ جَمِيعاً إِلَّا فِي قُرىً مُحَصَّنَةٍ أَوْ مِنْ وَراءِ جُدُرٍ . . .
الحشر : 14
ابن عبّاس : أو بينكم وبينهم حائط . ( 465 )