غرّته . ( الأزهريّ 11 : 97 )
الأزهريّ : قيل : « أجنّ اللّه جباله » أي الجبال الّتي يسكنها ، أي أكثر اللّه فيها الجنّ . [ ثمّ استشهد بشعر ]
( 11 : 96 )
وفي النّوادر : اجتبلت فلانا على أمر وجبلته ، أي أجبرته . ( 11 : 97 )
الصّاحب : وأجبل القوم : صاروا في الجبال .
وتجبّلوا : دخلوها .
وجبلة الوجه : بشرته .
وجبلة المخلوق : توسه الّذي طبع عليه .
وثوب جيّد الجبلة ، أي الغزل والفتل .
وجبل الرّأس : قليل الحلاوة .
ويقال : لا حيّا اللّه جبلته ، أي وجهه الغليظ .
وأحسن اللّه جباله : بمعنى جسده وخلقه المجبول وجباله .
والجبلة : السّنام في قول الأعشى . [ وقد جاء بشعره في الهامش ] وقيل : هو اسم جبل .
والجبلّ : الخلق ، جبلهم اللّه فهم مجبولون . وجبّلهم - للتّكثير - فهم مجبّلون . والخلق : الجبلّة ، وكلّ أمّة مضت فهي جبلة ، وكذلك الجبلّ والجبل مخفّف . وجبل الإنسان على كذا : طبع عليه .
والتّجبيل : التّقطيع ، جبّلت الشّجر : قطّعته .
وتجبّلت ما عنده : استنظفته .
وأصابت بني فلان جبلّة بوزن صملّة ، أي سنة صعبة .
والإجبال : المنع ، سألناهم فأجبلوا .
وإذا وقع حافر البئر على جبل قيل : أجبل .
والجبل من النّصال : الّذي ليس بحديد ، ولا ينفذ في الشّيء ، وفأس جبلة . وأجبل القوم ، أي جبل حديدهم .
ومال جبل وجبل ، أي كثير . وكذلك الجبل من النّاس ، والجبلّ مثله .
والجبيلة : القبيلة ، عظيمة كانت أو صغيرة .
( 7 : 117 )
الخطّابيّ : في حديث عكرمة : « أنّ خالدا الحذّاء كان يسأله فسكت خالد فقال له عكرمة : مالك أجبلت ؟ » معناه انقطعت ، وأصله : أن يحفر الرّجل في الأرض حتّى إذا بلغ صخرة لا يحيك فيها المعول ، قيل : قد أجبل ، أي أفضى إلى جبل ، كما يقال : أكدى ، إذا كان يحفر فأفضى إلى كدية ، وهي القطعة الصّلبة من الأرض .
( 3 : 77 )
الجوهريّ : الجبل : واحد الجبال . والجبلان : جبلا طيّئ : أجأ وسلمى .
وجبله اللّه ، أي خلقه .
وأجبل القوم ، إذا حفروا فبلغوا المكان الصّلب .
والجبلة بالكسر : الخلقة ، يقال للرّجل إذا كان غليظا : إنّه لذو جبلة . [ ثمّ استشهد بشعر ]
ويقال أيضا : حيّ جبل ، أي كثير .
وامرأة مجبال ، أي غليظة الخلق .
وشيء جبل بكسر الباء ، أي غليظ جاف .
والجبلة بالضّمّ : السّنام . والجبل : الجماعة من النّاس . ( 4 : 165 )
أبو هلال : الفرق بين النّاس والجبلّة : أنّ الجبلّه اسم
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته — صفحة 847
مساهمون: مجمع البحوث الاسلامية
ص٨٤٧