تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته — صفحة 838

مساهمون:

ص٨٣٨
المدينيّ : قال الجبّان : أصل جبرئيل : كفرئيل ، ومعناه : عبد اللّه القادر ، وليس بعربيّ الأصل . وقيل : معناه رجل اللّه . ( 1 : 292 ) الصّغانيّ : وفي « جبرئيل » لغات ، ذكر الجوهريّ منها خمسا ، على أنّه قال في الخامسة : جبرين ، ولم يقيّد « الجيم » ، ويقال فيها : بفتح الجيم وكسرها ، فهذه ستّ لغات . وبقي « جبريل » ، مثل : « سمويل » اسم طائر ، وجبريل ، بسكون الياء من غير همز ؛ وجبريل ، بفتح الياء ، وجبرائل ، مثل « جبراعل » ، وجبرائيل ، مثل « جبراعيل » ، بالهمز وتركه ، وجبرئلّ . مثل « جبرعل » ، بتشديد اللّام ، وجبرال ، مثل « خزعال » ، وجبرال ، مثل « تنبال » . فهذه ثماني لغات أخر ، فصار في « جبرائيل » أربع عشرة لغة . ( 2 : 440 ) نحوه الفيّوميّ . ( 1 : 90 ) الفيروز اباديّ : وجبرائيل ، أي عبد اللّه ، فيه لغات : كجبرعيل وحزقيل وجبرعل وسمويل وجبراعل وجبراعيل وجبرعلّ وخزعال وطربال ، وبسكون الياء بلا همز جبريل ، وبفتح الياء جبريل ، وبيائين جبرييل ، وجبرين بالنّون ويكسر . ( 1 : 399 ) الطّريحيّ : [ ذكر بعض اللّغات وقال : ] نقل أنّه عليه السّلام نزل على إبراهيم عليه السّلام خمسين مرّة ، وعلى موسى أربعمئة مرّة ، وعلى عيسى عشر مرّات ، وعلى محمّد صلّى اللّه عليه وآله أربعة وعشرين ألف مرّة . ( 3 : 240 ) محمّد إسماعيل إبراهيم : جبريل أو جبرائيل : اسم ملك الوحي ، وهو أقرب ملائكة اللّه المقرّبين لديه ، وهو روح القدس الّذي يرسله سبحانه إلى رسله لتبليغ رسالاتهم ، ويسمّى : بالرّوح الأمين ، وبروح القدس ، لطهارته وتنزّهه عن مخالفة أمر ربّه . وربّما سمّي روحا لمشابهته الرّوح الحقيقيّ في أنّ كلّا منهما مادّة الحياة للبشر ؛ فجبريل روح من حيث ما يحمل من الرّسالات الإلهيّة الّتي يبلّغها لرسل اللّه ، يحيي بها القلوب كما تحيي الرّوح الأجسام . ( 1 : 101 ) المصطفويّ : [ في القاموس العبريّ العربيّ : « جابر » : ] قدر ، اقتدر ، اشتدّ ، تجبّر ، زاد ، ساد ، تقوّى ، تغلّب ، تفوّق ، أخضع ، هذه المعاني كما ترى تؤيّد ما قلنا في حقيقة هذه الكلمة [ في « جبر » ] فحقيقة معنى ( جبريل ) هو مظهر نفوذ اللّه تعالى وقدرته ، وسلطانه الغالب الحاكم ، وسائر المعاني ليس لها أساس صحيح . ( 2 : 46 )

النّصوص التّفسيريّة

1 -
مَنْ كانَ عَدُوًّا لِلَّهِ وَمَلائِكَتِهِ وَرُسُلِهِ وَجِبْرِيلَ وَمِيكالَ فَإِنَّ اللَّهَ عَدُوٌّ لِلْكافِرِينَ .
البقرة : 98 الطّبريّ : وأمّا ( جبريل ) فإنّ للعرب فيه لغات ، فأمّا أهل الحجاز فإنّهم يقولون : جبريل وميكال بغير همز ، بكسر الجيم والرّاء من ( جبريل ) وبالتّخفيف ، وعلى القراءة بذلك عامّة قرّاء أهل المدينة والبصرة . أمّا تميم وقيس وبعض نجد فيقولون : جبرئيل وميكائيل ، على مثال جبرعيل وميكاعيل ، بفتح الجيم والرّاء وبهمز وزيادة ياء بعد الهمزة ، وعلى القراءة بذلك
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته — صفحة 838 | مجمع البحوث الاسلامية