تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته — صفحة 676

مساهمون:

ص٦٧٦
رجله عن دابّته : ضمّها إلى فخذه فنزل ، وجاء الفارس ثاني العنان : ثنى عنق دابّته عند شدّة حضره ، وجاء الفرس سابقا ثانيا : جاء وقد ثنى عنقه نشاطا . وشاة ثانية بيّنة الثّني : تثني عنقها لغير علّة ، ومثاني الدّابّة : ركبتاها ومرفقاها ، وثني الحيّة : انثناؤها ، وهو ما تعوّج منها إذا تثنّت ، وثني الثّوب : ما كفّ من أطرافه ، وثني الحبل : ما تثنّى ، وثني الوادي : منعطفه ومنعرجه ، والثّنيّة في الجبل : العقبة فيه ، والجمع : ثنايا ، يقال : فلان طلّاع الثّنايا ، إذا كان ساميا لمعالي الأمور ، وأثناء الوشاح : ما انثنى منه ، وثني الشّيء : قوّته وطاقته ، وهو مثناه ومثناه أيضا . والثّني : الانحناء والانطواء ، يقال : ثنى صدره على كذا ، أي طواه عليه وستره ، واثنونى ( افعوعل ) صدره على البغضاء ، أي انحنى وانطوى . والثّني : ضمّ واحد إلى واحد ، يقال : ثنّى الرّجل بالأمر الثّاني يثنّي تثنية ، أي فعل أمرا ثمّ ضمّ إليه أمرا آخر ، وشربت اثني هذا القدح ، أي اثنين مثله . والاثنان : ضعف الواحد ، والمؤنّث الاثنتان والثّنتان ، يقال : فلان ثاني اثنين ، أي هو أحدهما ، وثاني واحد وثان واحدا ، أي ثنّى واحدا ، وثالث اثنين وثالث اثنين ، وثنّيته : صرت له ثانيا ، وثنّى الشّيء : جعله اثنين ، وفلان لا يثني ولا يثلث ، أي هو رجل كبير ، فإذا أراد النّهوض لم يقدر في مرّة ولا مرّتين ولا في الثّالثة . والاثنان : اسم اليوم الثّاني من أيّام الأسبوع ، والجمع : الأثناء والثّنيّ ، يقال : إنّ فلانا ليصوم الأثناء ، وليصوم الثّنيّ ، ولا تكن اثنويّا ، أي ممّن يصوم الاثنين وحده . والمثنى : الاثنان ، يقال : جاء القوم مثنى مثنى ، والجمع : المثاني ، والمثاني من القرآن : ما ثنّي مرّة بعد مرّة ، ومثنى الأيادي : أن يعيد الرّجل معروفه مرّتين أو ثلاثا . والثّنى من النّوق : الّتي ولدت اثنين ، وولدها الثّاني ثنيها ، وكذلك المرأة ، والجمع : ثناء . والثّني من الرّجال : بعد السّيّد ، وهو الثّنى والثّني والثّنيان ، والجمع : ثنية . والثّنى أيضا : الأمر يعاد مرّتين ، والثّنى في الصّدقة : أخذها في العام مرّتين . والمثنى والمثناة والمثناة : حبل من صوف أو شعر ، وهو الثّنانة والثّناء . والثّنيّة : واحدة الثّنايا من السّنّ ، وهي أربع في مقدّم الفم : ثنتان من فوق ، وثنتان من أسفل . والثّنيّ من الإبل : الّذي يلقي ثنيّته ، وذلك في السّادسة ، يقال : أثنى البعير ، أي صار ثنيّا ، ومن ذي الظّلف والحافر في السّنة الثّالثة ، والجمع : ثناء وثناء وثنيان . والثّناء : وصف الإنسان من مدح أو ذمّ ، وخصّ بعضهم به المدح وهو يكرّر ويثنّى غالبا ، يقال : أثنيت عليه ، وقد طار ثناء فلان : ذهب في النّاس ، وفلان به تثنى الخناصر ، أي تحنى في أوّل من يعدّ ويذكر . والثّني : الصّرف ، يقال : ثنيته عن حاجته ، أي صرفته عنها ، وفلان لا يثنى عن قرنه ولا عن وجهه ، أي لا يصرف عن وجهه . والاستثناء : إخراج الشّيء من الشّيء ، فيذكر في