النّساء : 12
25 -
يَسْتَفْتُونَكَ قُلِ اللَّهُ يُفْتِيكُمْ فِي الْكَلالَةِ إِنِ امْرُؤٌ هَلَكَ لَيْسَ لَهُ وَلَدٌ وَلَهُ أُخْتٌ فَلَها نِصْفُ ما تَرَكَ وَهُوَ يَرِثُها إِنْ لَمْ يَكُنْ لَها وَلَدٌ فَإِنْ كانَتَا اثْنَتَيْنِ فَلَهُمَا الثُّلُثانِ مِمَّا تَرَكَ وَإِنْ كانُوا إِخْوَةً رِجالًا وَنِساءً فَلِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الْأُنْثَيَيْنِ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمْ أَنْ تَضِلُّوا وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ
النّساء : 176
26 -
إِنَّ رَبَّكَ يَعْلَمُ أَنَّكَ تَقُومُ أَدْنى مِنْ ثُلُثَيِ اللَّيْلِ وَنِصْفَهُ وَثُلُثَهُ وَطائِفَةٌ مِنَ الَّذِينَ مَعَكَ وَاللَّهُ يُقَدِّرُ اللَّيْلَ وَالنَّهارَ عَلِمَ أَنْ لَنْ تُحْصُوهُ فَتابَ عَلَيْكُمْ فَاقْرَؤُا ما تَيَسَّرَ مِنَ الْقُرْآنِ
المزّمّل : 20
ثلاثون ، ثلاثين :
27 -
وَوَصَّيْنَا الْإِنْسانَ بِوالِدَيْهِ إِحْساناً حَمَلَتْهُ أُمُّهُ كُرْهاً وَوَضَعَتْهُ كُرْهاً وَحَمْلُهُ وَفِصالُهُ ثَلاثُونَ شَهْراً حَتَّى إِذا بَلَغَ أَشُدَّهُ وَبَلَغَ أَرْبَعِينَ سَنَةً . . .
الأحقاف : 15
28 -
وَواعَدْنا مُوسى ثَلاثِينَ لَيْلَةً وَأَتْمَمْناها بِعَشْرٍ فَتَمَّ مِيقاتُ رَبِّهِ أَرْبَعِينَ لَيْلَةً . . .
الأعراف : 142
يلاحظ أوّلا : أنّ « ثلاثا » جاء خمس مرّات ، أضيفت اثنتان منها إلى الوقت صراحة ، ففي ( 1 ) :
ثَلاثَ لَيالٍ
وفي ( 5 ) :
ثَلاثَ مِائَةٍ سِنِينَ
وتلحق ( 2 ) بهما ، حيث كرّر فيها « ثلاث » ، فأضيف إلى « مرّات » في صدرها .
وفسّرت بثلاثة أوقات
مِنْ قَبْلِ صَلاةِ الْفَجْرِ وَحِينَ تَضَعُونَ ثِيابَكُمْ مِنَ الظَّهِيرَةِ وَمِنْ بَعْدِ صَلاةِ الْعِشاءِ ،
ثمّ جمعت في ذيلها في
ثَلاثُ عَوْراتٍ
فقد أضيف « ثلاث » في هذه الآيات إلى الوقت صراحة أو إيماء .
أمّا في الآيتين ( 3 ) و ( 4 ) فجاء في غير الوقت وصفا للظّلمات في أرحام الأمّهات :
فِي ظُلُماتٍ ثَلاثٍ ،
أو للظّلال والظّلمات في الجحيم :
ظِلٍّ ذِي ثَلاثِ شُعَبٍ .
ثانيا : جاءت « ثلاثة » في ( 13 ) آية : ( 6 ) إلى ( 18 ) ، وأضيفت في خمس منها إلى الوقت . ففي أربع منها : ( 6 ) إلى ( 9 ) : ( ثلاثة ايّام ) ، وفي ( 10 ) :
ثَلاثَةُ أَشْهُرٍ ،
وتلحق بها ( 11 ) :
ثَلاثَةَ قُرُوءٍ ،
لأنّ القروء مؤقّتة بالشّهور .
وجاءت سبع منها في غير الوقت ، ففي ( 12 ) نصرا للمجاهدين :
بِثَلاثَةِ آلافٍ مِنَ الْمَلائِكَةِ ،
وفي ( 13 ) و ( 14 ) رفضا للتّثليث :
وَلا تَقُولُوا ثَلاثَةٌ
و
لَقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قالُوا إِنَّ اللَّهَ ثالِثُ ثَلاثَةٍ .
وجاءت أيضا في بعض المتخلّفين عن غزوة تبوك ( 15 ) :
وَعَلَى الثَّلاثَةِ الَّذِينَ خُلِّفُوا ،
وفي أصحاب الكهف ( 16 ) :
سَيَقُولُونَ ثَلاثَةٌ ،
وفي أصحاب النّجوى ( 17 ) :
ما يَكُونُ مِنْ نَجْوى ثَلاثَةٍ ،
وفي أهل المحشر ( 18 ) :
وَكُنْتُمْ أَزْواجاً ثَلاثَةً ،
فاختلط فيها المدح والذّمّ والوقت وغير الوقت ، وهو الغالب عليها .
ثالثا : جاء « ثالث » في ( 19 ) مذكّرا حقيقيّا منكّرا ، وصفا للفظ « رسول » مدحا له ، و « ثالثة » في ( 20 ) مؤنّثا مجازيّا معرّفا ، وصفا لصنم ذمّا له . وفيهما تقابل من جهات ثلاث : الذّكورة والأنوثة ، والتّعريف والتّنكير ، والمدح والذّمّ ، فالأوّل راسخ في الهداية والثّاني في الضّلالة .
رابعا : جاء ثلاث في ( 21 ) و ( 22 ) وصفا للأزواج
مَثْنى وَثُلاثَ وَرُباعَ ، *
ولأجنحة الملائكة :
أُولِي أَجْنِحَةٍ مَثْنى وَثُلاثَ وَرُباعَ ،
متوسّطا بين « مثنى »