للأرض وعليها ، وهما كتاب اللّه وعترة رسوله أيضا ، لأنّهما عظيما الشّأن ونفيسان ، ومنه حديث الثّقلين :
الكتاب والعترة .
2 - ويعتبر الثّقل في علم الطّبيعة : القوّة الّتي تحرّك الجزئيّات المادّيّة ، وعرّفه الطّبيعيّون بأنّه القوّة الّتي بواسطتها تسقط الأجسام متى تركت ونفسها . وينتج الثّقل من جاذبيّة الأرض الّتي تحرّك جميع الأجسام .
3 - ما أشدّ وطأة الثّقل ! فهو شديد على الإنسان في يقظته ونومه ، وصحّته وسقمه ، وسفره وحضره ، وجوعه وشبعه ، وباطنه وظاهره . ناهيك من لفظ « الثّقل » ؛ إذ تلحظ وطأة التّلفّظ به على اللّهاة وأقصى الحنك الأعلى وطرف اللّسان ورؤوس الثّنايا العليا وأصولها .
كما هو شديد على الأرض وما في حوزتها ، من برّ وبحر ، وحجر ومدر ، وريح ومطر ، وذخائر ومقابر ، ونبات وحيوان . . .
الاستعمال القرآنيّ
جاءت فعلا ماضيا مجرّدا : 4 مرّات ، ومزيدا من باب الإفعال مرّة . ومن باب التّفاعل . ومرّة ، صفة بألفاظ متفاوتة مرّات عديدة :
1 -
وَالْوَزْنُ يَوْمَئِذٍ الْحَقُّ فَمَنْ ثَقُلَتْ مَوازِينُهُ فَأُولئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ
الأعراف : 8
2 -
فَمَنْ ثَقُلَتْ مَوازِينُهُ فَأُولئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ
المؤمنون : 102
3 -
فَأَمَّا مَنْ ثَقُلَتْ مَوازِينُهُ * فَهُوَ فِي عِيشَةٍ راضِيَةٍ
القارعة : 6 ، 7
4 -
يَسْئَلُونَكَ عَنِ السَّاعَةِ أَيَّانَ مُرْساها قُلْ إِنَّما عِلْمُها عِنْدَ رَبِّي لا يُجَلِّيها لِوَقْتِها إِلَّا هُوَ ثَقُلَتْ فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ . . .
الأعراف : 187
5 -
هُوَ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ واحِدَةٍ وَجَعَلَ مِنْها زَوْجَها لِيَسْكُنَ إِلَيْها فَلَمَّا تَغَشَّاها حَمَلَتْ حَمْلًا خَفِيفاً فَمَرَّتْ بِهِ فَلَمَّا أَثْقَلَتْ دَعَوَا اللَّهَ رَبَّهُما لَئِنْ آتَيْتَنا صالِحاً لَنَكُونَنَّ مِنَ الشَّاكِرِينَ
الأعراف : 189
6 -
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا ما لَكُمْ إِذا قِيلَ لَكُمُ انْفِرُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ اثَّاقَلْتُمْ إِلَى الْأَرْضِ أَ رَضِيتُمْ بِالْحَياةِ الدُّنْيا مِنَ الْآخِرَةِ فَما مَتاعُ الْحَياةِ الدُّنْيا فِي الْآخِرَةِ إِلَّا قَلِيلٌ
التّوبة : 38
7 -
أَوْ زِدْ عَلَيْهِ وَرَتِّلِ الْقُرْآنَ تَرْتِيلًا * إِنَّا سَنُلْقِي عَلَيْكَ قَوْلًا ثَقِيلًا
المزّمّل : 4 ، 5
8 -
إِنَّ هؤُلاءِ يُحِبُّونَ الْعاجِلَةَ وَيَذَرُونَ وَراءَهُمْ يَوْماً ثَقِيلًا
الدّهر : 27
9 -
هُوَ الَّذِي يُرِيكُمُ الْبَرْقَ خَوْفاً وَطَمَعاً وَيُنْشِئُ السَّحابَ الثِّقالَ
الرّعد : 12
10 -
وَهُوَ الَّذِي يُرْسِلُ الرِّياحَ بُشْراً بَيْنَ يَدَيْ رَحْمَتِهِ حَتَّى إِذا أَقَلَّتْ سَحاباً ثِقالًا سُقْناهُ لِبَلَدٍ مَيِّتٍ فَأَنْزَلْنا بِهِ الْماءَ فَأَخْرَجْنا بِهِ مِنْ كُلِّ الثَّمَراتِ كَذلِكَ نُخْرِجُ الْمَوْتى لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ
الأعراف : 57
11 -
انْفِرُوا خِفافاً وَثِقالًا وَجاهِدُوا بِأَمْوالِكُمْ وَأَنْفُسِكُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ذلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ
التّوبة : 41
12 -
وَلا تَزِرُ وازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرى وَإِنْ تَدْعُ مُثْقَلَةٌ إِلى حِمْلِها لا يُحْمَلْ مِنْهُ شَيْءٌ وَلَوْ كانَ ذا قُرْبى . . .