تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته — صفحة 380

مساهمون:

ص٣٨٠
والإنس : الثّقلان ، لأنّهما قطّان الأرض ، فكأنّهما أثقلاها . وقد شبّه بهما الكتاب والعترة في أنّ الدّين يستصلح بهما ويعمر كما عمرت الدّنيا بالثّقلين . ( الفائق 1 : 170 ) الطّبرسيّ : والثّقل : عبارة عن الاعتماد اللّازم سفلا ، ونقيضه الخفّة وهي الاعتماد اللّازم علوا . ( 2 : 397 ) الثّقل : متاع البيت ، وجمعه : أثقال ، وهو من « الثّقل » ، يقال : ارتحل القوم بثقلهم وثقلتهم ، أي بأمتعتهم . [ ثمّ ذكر حديث الثّقلين وقول ثعلب فيه وأضاف : ] وقال غيره : إنّ العرب تقول لكلّ شيء خطير نفيس : ثقل ، فسماّهما ثقلين تفخيما لشأنهما . وكلّ شيء يتنافس فيه فهو ثقل ، ومنه سمّي الجنّ والإنس ثقلين ، لأنّهما فضّلا على غيرهما من الخلق . ( 4 : 275 ) الثّقلان : أصله من « الثّقل » وكلّ شيء له وزن وقدر فهو ثقل ، ومنه قيل لبيض النّعامة : ثقل . [ ثمّ استشهد بشعر ] وإنّما سمّيت الإنس والجنّ ثقلين لعظم خطرهما وجلالة شأنهما ، بالإضافة إلى ما في الأرض من الحيوانات ، ولثقل وزنهما بالعقل والتّمييز . [ ثمّ ذكر حديث الثّقلين المتقدّم ] والأثقال : جمع الثّقل ، وسمّى سبحانه الموتى أثقالا تشبيها بالحمل الّذي يكون في البطن ، لأنّ الحمل سمّي ثقلا كما قال سبحانه :
فَلَمَّا أَثْقَلَتْ
الأعراف : 189 ، وتقول العرب : إنّ للسّيّد الشّجاع ثقلا على الأرض فإذا مات سقط عنها بموته ثقل . [ ثمّ استشهد بأشعار ] ( 5 : 525 ) المدينيّ : في حديث ابن عبّاس : « بعثني رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم في الثّقل من جمع بليل » الثّقل : متاع المسافر ، والجمع : أثقال . واحتملوا بثقلتهم : أي عيالهم ، وكلّ شيء كان لهم . ( 1 : 268 ) ابن الأثير : وفيه : « لا يدخل النّار من في قلبه مثقال ذرّة من إيمان » . المثقال في الأصل : مقدار من الوزن ، أيّ شيء كان من قليل أو كثير ، فمعنى مثقال ذرّة : وزن ذرّة . والنّاس يطلقونه في العرف على الدّينار خاصّة ، وليس كذلك . ( 1 : 217 ) عبد اللّطيف البغداديّ : المثقال عند العرب : وزن الشّيء ، وليس هو مقصورا على وزن معيّن ، فيطلق إذا على صنجة الألف وصنجة الحبّة ، أقول : هذا أيضا عامّ قد خصّصه الاستعمال . ( ذيل فصيح ثعلب : 8 ) الفيّوميّ : ثقل الشّيء بالضّمّ . ثقلا وزان « عنب » ويسكّن للتّخفيف ، فهو ثقيل . والثّقل : المتاع ، والجمع أثقال ، مثل سبب وأسباب . والثّقلان : الجنّ والإنس . وأثقله الشّيء بالألف : أجهده . والمثقال : وزنه درهم وثلاثة أسباع درهم ، وكلّ سبعة مثاقيل عشرة دراهم . قال الفارابيّ : ومثقال الشّيء : ميزانه من مثله . ويقال : أعطه ثقله وزان حمل ، أي وزنه . ( 83 ) الفيروز اباديّ : الثّقل كعنب : ضدّ الخفّة . ثقل
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته — صفحة 380 | مجمع البحوث الاسلامية