تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته — صفحة 333

مساهمون:

ص٣٣٣
والخازن ( 4 : 213 ) . الميبديّ : و ( الثّرى ) هو التّراب النّديّ . وقيل : ( الثّرى ) : اسم لأسفل الأرض . ( 6 : 99 ) البيضاويّ : و ( الثّرى ) : الطّبقة التّرابيّة من الأرض ، وهي آخر طبقاتها . ( 2 : 46 ) النّيسابوريّ : والتّحقيق أنّ ( الثّرى ) : هو التّراب النّديّ : وهو ما جاوز البحر من جرم الأرض ، الّذي تحته هو ما بقي من جرم الأرض إلى المركز ، فيحتمل أن يكون هناك أشياء لا يعلمها إلّا اللّه سبحانه من المعادن وغيرها . ( 16 : 91 ) أبو حيّان : وقيل :
ما تَحْتَ الثَّرى :
ما هو في باطن الأرض ، فيكون ذلك توكيدا لقوله ( وما في الأرض ) إلّا إن كان المراد ب ( في الأرض ) ما هو عليها ، فلا يكون توكيدا . ( 6 : 226 ) الشّربينيّ : وهو التّراب النّديّ ، والمراد الأرضون السّبع ، لأنّها تحته . ( 2 : 449 ) أبو السّعود : أي ما وراء التّراب ، وذكره مع دخوله تحت ما في الأرض ، لزيادة التّقرير . ( 3 : 298 ) نحوه الآلوسيّ . ( 16 : 162 ) البروسويّ : ( الثّرى ) : التّراب النّديّ ، أي الرّطب والأرض ، كما في « القاموس » . ويجوز الحمل على كليهما في هذا المقام ، فإنّ ظاهر الأرض تراب جافّ ، وما هو أسفل منه تراب مبتلّ . ( 5 : 366 ) الطّنطاويّ : أي الطّبقة التّرابيّة . وهذا دالّ على عظيم قدرته . وقوله :
وَما تَحْتَ الثَّرى
يشير لعلمين لم يعرفا إلّا في زماننا ، وهما علم طبقات الأرض المتقدّم مرارا في هذا التّفسير ، وعلم الآثار المتقدّم بعضه في سورة يونس ، والآتي بعضه في سورة سبأ . [ إلى أن قال : ] فاللّه هنا يقول :
وَما تَحْتَ الثَّرى
ليحرّض المسلمين على دراسة علوم المصريّين الّتي تظهر الآن تحت الثّرى ، المذكورين في هذه السّورة ، وأنّ سحرتهم شهدوا بصدق النّبوّة الموسومة ، لأنّهم وجدوا علما فوق علمهم وهو علم النّبوّة ، فجدير بعلوم هؤلاء أن تدرس وتعلم ، لهذا كلّه قال :
وَما تَحْتَ الثَّرى
( 10 : 61 و 66 ) المراغيّ : أي له ما في السّموات والأرض وما بينهما ملكا وتدبيرا وتصرّفا ، وله ما واراه التّراب وأخفاه من المعادن والفلزّات وغيرها . ( 16 : 96 ) الطّباطبائيّ : ( الثّرى ) على ما قيل : هو التّراب الرّطب أو مطلق التّراب ، فالمراد ب
ما تَحْتَ الثَّرى :
ما في جوف الأرض دون التّراب . ( 14 : 122 ) مكارم الشّيرازيّ : ( الثّرى ) في الأصل بمعنى التّراب الرّطب ، ولمّا كانت قشرة الأرض فقط هي الّتي تجفّ نتيجة لأشعّة الشّمس وهبوب الرّياح ، وتبقى الطّبقة السّفلى - غالبا رطبة ، فإنّه يقال لهذه الطّبقة : ثرى ، وعلى هذا فإنّ
وَما تَحْتَ الثَّرى
تعني أعماق الأرض وجوفها ، وكلّها مملوكة لمالك الملك وخالق عالم الوجود . ( 9 : 467 ) المصطفويّ : أي تحت قطعات الأرض . ولا يبعد أن يكون المراد من ( السّموات ) : مراتب الرّوحانيّين وما فوق عالم المادّة ، ومن ( الأرض ) : عوالم المادّة من
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته — صفحة 333 | مجمع البحوث الاسلامية