كثرت بك . [ ثمّ استشهد بشعر ] ( 15 : 115 )
الصّاحب : الثّرى ، مقصور : التّراب المبتلّ ، ودعص مثريّ .
ويقولون عند تتابع الأمطار : « التقى الثّريان » وهو مثل يضرب في سرعة اتّفاق الأخوين في المودّة .
وأرض مثرية : لم يجفّ ثراها .
والثّرياء : لغة في الثّرى . وهي أيضا من الأرضين :
الكثيرة الثّرى .
وقوله عزّ وجلّ :
وَما تَحْتَ الثَّرى
طه : 6 ، يعني الأرض السّفلى .
ويقولون : هو ابن ثراها ، أي العالم بها .
وثرّيت الأقط : صببت عليه ماء .
وثريت به أثرى ، أي فرحت به .
وإنّي لأرى ثرى الغضب في وجهه ، أي أثره .
وبدا منه ثرى الماء ، إذا عرق . [ وقد استشهد في الهامش بشعر طفيل ]
وبلغت ثرى فلان ، إذا أدركت ما تطلب منه .
وثرى القوم : أصلهم .
وفي المثل : « إنّه لقريب الثّرى بعيد النّبط » للّذي يعطي بلسانه ولا يفي بقوله .
ويقولون : شهر ثرى ، وشهر مرعى ، أي أوّل ما يكون من المطر فيبتلّ التّراب ، ثمّ يطلع النّبات .
وثراه يثريه فانثرى ، إذا ماثه .
وما يثريه شيء ، ولا يثريه شيء ، ولا يثري فيه ، أي لا ينجع .
وفي الحديث : « يقعي ويثري في الصّلاة » هو من الثّرى . ( 10 : 170 )
الجوهريّ : الثّرى : التّراب النّديّ . وأرض ثرياء :
ذات ندى .
ويقال : التقى الثّريان ، وذلك أن يجيء المطر فيرسخ « 1 » في الأرض ، حتّى يلتقي هو وندى الأرض .
[ ثمّ استشهد بشعر ]
والثّراء : كثرة المال . [ ثمّ استشهد بشعر ]
والمال الثّريّ ، على « فعيل » هو الكثير ، ومنه رجل ثروان وامرأة ثروى ، وتصغيرها : ثريّا .
وثريّا : اسم امرأة من أميّة الصّغرى ، شبّب بها عمر ابن أبي ربيعة .
والثّريّا : النّجم .
والثّروة : كثرة العدد .
وأثرت الأرض : كثر ثراها . وأثرى المطر : بلّ الثّرى .
وقولهم : « ما بيني وبينك مثر » أي إنّه لم ينقطع ، وهو مثل ، كأنّه قال : لم ييبس الثّرى بيني وبينك ، كما قال عليه السّلام : « بلّوا أرحامكم ولو بالسّلام » . [ ثمّ استشهد بشعر ]
وثرّيت الموضع تثرية ، أي رششته .
وثرّيت السّويق أيضا : بللته . ( 6 : 2291 )
ابن فارس : الثّاء والرّاء والحرف المعتلّ أصل واحد ، وهو الكثرة ، وخلاف اليبس . ( 1 : 374 )
الهرويّ : الثّرى : التّراب النّديّ الّذي تحت التّراب الظّاهر .
هامش
( 1 ) وعند الأزهريّ : يرشّح .