تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته — صفحة 290

مساهمون:

ص٢٩٠
استشهد بشعر ] ( 9 : 144 ) الرّاغب : يقال : ثبّطه المرض وأثبطه ، إذا حبسه ومنعه ، ولم يكد يفارقه . ( 78 ) الزّمخشريّ : ثبّطه عن الأمر : ريّثه فتثبّط ، وما ثبّطك عن ذلك ؟ وغلام ثبط وجارية ثبطة : فيهما كسل وثقل . [ ثمّ استشهد بشعر ] وفرس ثبط : ثقيل النّزو على الحجر . ( أساس البلاغة : 43 ) استأذنت سودة رسول اللّه صلّى اللّه تعالى عليه وآله وسلّم ليلة المزدلفة أن تدفع قبله ، وقبل حطمة النّاس ، وكانت امرأة ثبطة ، فأذن لها . والثّبط : من التّثبّط كالفقير من الافتقار ، والقياس في فعلهما : ثبط وفقر . ( الفائق 1 : 163 ) الطّبرسيّ : التّثبيط : التّوقيف عن الأمر بالتّزهيد فيه ، ومثله التّربيث . ( 3 : 34 ) مثله الطّباطبائيّ . ( 9 : 289 ) النّيسابوريّ : والتّثبيط : ردّ الإنسان عن الفعل الّذي همّ به . ( 10 : 97 ) أبو حيّان : ثبطه عن الأمر : أبطأ به عنه ، وناقة ثبطة أي بطيئة السّير . وأصل التّثبيط : التّعويق ، وهو أن يحول بين الإنسان وبين أمر يريده بالتّزهيد فيه . ( 5 : 35 ) الفيّوميّ : ثبّطه تثبيطا : قعد به عن الأمر ، وشغله عنه ، ومنعه تخذيلا ونحوه . ( 1 : 80 ) الفيروز اباديّ : ثبطه عن الأمر : عوّقه ، وبطّأ به عنه كثبّطه فيهما ، وشفته ورمت ثبطا وثبطا ، وعلى الأمر : وقفه عليه ، فتثبّط : توقّف . والثّبط ككتف : الأحمق في عمله ، والضّعيف ، والثّقيل منّا ومن الخيل ، وهي بهاء ، وقد ثبط كفرح ، الجمع : أثباط وثباط . وأثبطه المرض : لم يكد يفارقه . ( 2 : 365 ) محمود شيت : ثبط يثبط ثبطا : ضعف وثقل ، ويثبط : حمق في عمله ، فهو ثبط ، جمعه : أثباط وثباط . ثبط الجنديّ عن الهجوم : عوّقه وبطّأ به . ثبّطه عن الواجب : عوّقه وبطّأ به ، يقال : يعمل العدوّ على تثبيط المعنويّات : يعمل على إضعافها . ( 1 : 121 ) المصطفويّ : قد سبق قولنا في « ثبت » : أنّ بينه وبين « الثّبط » اشتقاق أكبر ، وإنّ مفهومهما من نوع واحد ، ويظهر من موارد استعمال هذه المادّة : أنّها حقيقة في الثّبوت الباطنيّ ، والمعنويّ ، والفكريّ . ويدلّ عليه سابق الآية
وَلَوْ أَرادُوا الْخُرُوجَ لَأَعَدُّوا لَهُ عُدَّةً
التّوبة : 46 ، فمورد الكلام في ثبوت الإرادة ونفيها ، ثمّ بعد انتفاء الإرادة قيل لهم في المرتبة الثّانية : اقعدوا واثبتوا مع القاعدين . ويؤيّد ما ذكرنا كون حرف الطّاء من حروف الاستعلاء والتّفخيم ، وحرف التّاء من حروف الاستفال والتّرقيق . فهذه الحيثيّة « الثّبوت والممدوديّة قلبا » محفوظة في موارد استعمالها ، وكلّ من معاني الحبس والتّوقيف والبطء والثّقل والرّيث والثّبوت والشّغل والقعود والملازمة ؛ منظور من هذه الحيثيّة .