10 -
وَما كانَ قَوْلَهُمْ إِلَّا أَنْ قالُوا رَبَّنَا اغْفِرْ لَنا ذُنُوبَنا وَإِسْرافَنا فِي أَمْرِنا وَثَبِّتْ أَقْدامَنا وَانْصُرْنا عَلَى الْقَوْمِ الْكافِرِينَ
آل عمران : 147
11 -
وَمَثَلُ الَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوالَهُمُ ابْتِغاءَ مَرْضاتِ اللَّهِ وَتَثْبِيتاً مِنْ أَنْفُسِهِمْ . . .
البقرة : 265
12 -
وَلَوْ أَنَّا كَتَبْنا عَلَيْهِمْ أَنِ اقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ أَوِ اخْرُجُوا مِنْ دِيارِكُمْ ما فَعَلُوهُ إِلَّا قَلِيلٌ مِنْهُمْ وَلَوْ أَنَّهُمْ فَعَلُوا ما يُوعَظُونَ بِهِ لَكانَ خَيْراً لَهُمْ وَأَشَدَّ تَثْبِيتاً
النّساء : 66
13 -
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذا لَقِيتُمْ فِئَةً فَاثْبُتُوا وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيراً لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ
الأنفال : 45
14 -
يَمْحُوا اللَّهُ ما يَشاءُ وَيُثْبِتُ وَعِنْدَهُ أُمُّ الْكِتابِ
الرّعد : 39
15 -
وَإِذْ يَمْكُرُ بِكَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِيُثْبِتُوكَ أَوْ يَقْتُلُوكَ أَوْ يُخْرِجُوكَ وَيَمْكُرُونَ وَيَمْكُرُ اللَّهُ وَاللَّهُ خَيْرُ الْماكِرِينَ
الأنفال : 30
16 -
أَ لَمْ تَرَ كَيْفَ ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا كَلِمَةً طَيِّبَةً كَشَجَرَةٍ طَيِّبَةٍ أَصْلُها ثابِتٌ وَفَرْعُها فِي السَّماءِ
إبراهيم : 24
17 -
وَلا تَتَّخِذُوا أَيْمانَكُمْ دَخَلًا بَيْنَكُمْ فَتَزِلَّ قَدَمٌ بَعْدَ ثُبُوتِها وَتَذُوقُوا السُّوءَ بِما صَدَدْتُمْ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ وَلَكُمْ عَذابٌ عَظِيمٌ
النّحل : 94
يلاحظ أوّلا : أنّه جاء مجرّدا أربع مرّات : مرّة بصيغة الأمر في ( 9 ) :
إِذا لَقِيتُمْ فِئَةً فَاثْبُتُوا ،
ومرّتين اسم فاعل ، ففي ( 4 ) :
يُثَبِّتُ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ ،
وفي ( 17 ) :
أَصْلُها ثابِتٌ وَفَرْعُها فِي السَّماءِ ،
ومرّة مصدرا في ( 14 ) :
فَتَزِلَّ قَدَمٌ بَعْدَ ثُبُوتِها .
ومعلوم أنّ المعنى في الجميع الاستقرار والثّبات ، إلّا أنّ فيها فرقا ، موردا وكيفا ، فأريد به في ( 9 ) الثّبات أمام الأعداء في القتال ، وفي ( 4 ) الثّبات في العقيدة والإيمان والعمل ، وكذا في ( 14 ) . وهذه كلّها سكون نفسانيّ للنّاس وتطمين لهم ، أمّا في ( 17 ) فأريد به السّكون المادّيّ والجسمانيّ للشّجرة الطّيّبة في تخوم الأرض . ولمّا وقع بإزاء
فَرْعُها فِي السَّماءِ
الحاكي عن الارتفاع والاعتلاء يتداعى الرّسّ في التّراب والانخفاض ، إلّا أنّ مرجعه إلى الثّبات المعنويّ ، لأنّه يمثّل ثبات كلمة اللّه في النّفوس الطّيّبة .
ثانيا : وجاء مزيدا من باب « الإفعال » فعلا مضارعا مرّتين ، ففي ( 15 ) :
يَمْحُوا اللَّهُ ما يَشاءُ وَيُثْبِتُ ،
وهو إثبات معنويّ عند اللّه ، ولأجل وقوعه بإزاء ( يمحوا ) يتداعى الدّوام والانكشاف ، وفي ( 16 ) :
لِيُثْبِتُوكَ أَوْ يَقْتُلُوكَ ،
وهذا إثبات وإبقاء جسمانيّ ، ولمّا وقع بإزاء ( أو يقتلوك ) يتداعى استمرار الحياة له عليه السّلام .
وهناك فرق آخر بينهما ، وهو أنّ الإثبات في ( 15 ) من فعل اللّه ، وفي ( 16 ) من فعل الكفّار ، وهما على طرفي نقيض ، ومن أجل ذلك تلاه في ( 15 ) قوله :
وَعِنْدَهُ أُمُّ الْكِتابِ ،
وهذا خاصّ باللّه ، وفي ( 16 ) :
وَيَمْكُرُونَ وَيَمْكُرُ اللَّهُ ،
فبدأ بمكرهم تمهيدا وتسبيبا لمكر اللّه فيهم .
ثالثا : وجاء من باب التّفعيل ( 12 ) مرّة : فعلا ماضيا مرّة في ( 1 ) ، ومضارعا ( 6 ) مرّات في ( 2 - 5 ) و ( 7 ) و ( 8 ) ، وأمرا ( 4 ) مرّات في ( 6 ) و ( 9 ) و ( 10 ) و ( 13 ) .