والاستدلال على عربيّتهما بدخول « اللّام » لأنّ دخولها في الأعلام العجميّة محلّ نظر ، لأنّهم ألزموا بعض الأعلام الأعجميّة الألف واللّام علامة للتّعريف - كما في الإسكندريّة - فإنّ أبا زكريّا التّبريزيّ قال : إنّه لا يستعمل بدونها ، مع الاتّفاق على أعجميّته . ( 3 : 76 )
مجمع اللّغة : ( التّورية ) : ما أنزله اللّه تعالى على سيّدنا موسى من الوحي ليبلّغه قومه . ( 1 : 165 )
المصطفويّ : توراة : سمّيت بها الأسفار الخمسة :
التّكوين ، والخروج ، والأعداد ، واللّاويان ، والتّثنية ، من العهد العتيق ، المنسوبة إلى موسى عليه السّلام .
وفي الحقيقة أنّها اسم لكتاب منزل ، وقوانين وأحكام نازلة من اللّه المتعال إلى حضرته عليه السّلام .
وهذه كلمة عبرانيّة بمعنى القانون والتّعليم .
قاموس عبريّ : توراة - قانون ، مبدأ ، عقيدة ، تعليم ، شريعة موسى ، أسفار موسى الخمسة ، نواميس ، تقاليد ، تعاليم ، نظام .
تورانيّ : واسع المعرفة ، متضلّع في التّوراة ، دينيّ توراتيّ .
توراتيّ : نظريّ . ( 1 : 382 )
النّصوص التّفسيريّة
1 -
نَزَّلَ عَلَيْكَ الْكِتابَ بِالْحَقِّ مُصَدِّقاً لِما بَيْنَ يَدَيْهِ وَأَنْزَلَ التَّوْراةَ وَالْإِنْجِيلَ .
آل عمران : 3
ابن عطيّة : قرأ ابن كثير وابن عامر وعاصم ( التّوراة ) مفتوحة الرّاء ، وكان حمزة ونافع يلفظان بالرّاء بين اللّفظين بين الفتح والكسر ، وكذلك فعلا في قوله :
مَعَ الْأَبْرارِ
آل عمران : 193 ، و
مِنَ الْأَشْرارِ
ص : 62 ، و
قَرارٍ
إبراهيم : 26 ، إذا كان الحرف مخفوضا .
وروى المسيّبيّ عن نافع فتح الرّاء من ( التّورية ) وروى ورش عنه كسرها ، وكان أبو عمرو والكسائيّ يكسران الرّاء من ( التّورية ) ويميلان من ( الأبرار ) وغيرها أشدّ من إمالة حمزة ونافع . ( 1 : 398 )
نحوه أبو حيّان . ( 2 : 378 )
الفخر الرّازيّ : في ( التّورية ) قراءتان : الإمالة والتّفخيم ، فمن فخّم فلأنّ الرّاء حرف يمنع الإمالة ، لما فيه من التّكرير . ( 7 : 170 )
الشّربينيّ : واختلف النّاس في هذين اللّفظين هل يدخلهما الاشتقاق والتّصريف أو لا يدخلانهما لكونهما أعجميّين فلا يناسب كونهما مشتقّين ؟ ورجّح هذا الزّمخشريّ ، وقال : قالوا : لأنّ هذين اللّفظين اسمان عبرانيّان لهذين الكتابين الشّريفين . ( 1 : 194 )
البروسويّ : اسمان أعجميّان ، الأوّل عبريّ والثّاني سريانيّ ( 2 : 3 )
الآلوسيّ : ذكرهما تعيينا لما بين يديه وتبيينا لرفعة محلّه ، بذلك تأكيد لما قبل وتمهيد لما بعد ، ولم يذكر المنزل عليه فيهما ، لأنّ الكلام في الكتابين لا فيمن نزلا عليه . ( 3 : 76 )
القاسميّ : و « التّوراة » اسم عبرانيّ معناه الشّريعة ، و « الإنجيل » لفظة يونانيّة معناها البشرى ، أي الخبر الحسن . هذا هو الصّواب كما نصّ عليه علماء الكتابين في مصنّفاتهم . وقد حاول بعض الأدباء تطبيقهما على أوزان