ت ور تارة لفظ واحد ، مرّتان مكّيّتان في سورتين مكّيّتين
النّصوص اللّغويّة
الخليل : « التّور » تذكّره العرب ، و « تارة » ألفها واو ، والجميع : التّير .
واستوأر القوم : فزعوا ، والوحش أيضا إذا نفرت .
[ ثمّ استشهد بشعر ]
وأتأرت إليه النّظر ، إذا حدّدته . ( 8 : 134 )
أبو عمرو الشّيبانيّ : يقال للرّسول : تور .
( الأزهريّ 14 : 310 )
فلان يتار على أن يؤخذ ، أي يدار على أن يؤخذ .
( الجوهريّ 2 : 602 )
الفرّاء : أتأرت إليه النّظر - بهمز في الألفين غير ممدود - إذا أحددته . ( الأزهريّ 14 : 309 )
ابن الأعرابيّ : « تأرة » مهموزة ، فلمّا كثر استعمالهم لها تركوا همزها . ( الأزهريّ 14 : 309 )
التّورة : الجارية الّتي ترسل بين العشّاق .
التّائر : المداوم على العمل بعد فتور ، والتّير : جمع تارة ، مرّة بعد مرّة . ( الأزهريّ 14 : 310 )
ابن دريد : والتّور : عربيّ معروف ، هكذا يقول قوم ، وقال آخرون : بل هو دخيل .
والتّور : الرّسول بين القوم ، عربيّ صحيح . ( 2 : 14 )
والطّست والتّور : فارسيّان . ( 3 : 502 )
الأزهريّ : [ حكى قول ابن الأعرابيّ ثمّ قال : ]
قلت : وقال غيره : جمع تأرة : تئر مهموزة ، ومنه يقال : أتأرت إليه النّظر إتآرا : أدمته تارة بعد تارة . [ ثمّ نقل قول الفرّاء وقال : ]
ويقال : أتأرته بصري أيضا . [ ثمّ استشهد بشعر ]
ومن ترك الهمز قال : أترت إليه الرّمي والنّظر أتيره إتارة ، وأترت إليه الرّمي ، إذا رميته تارة بعد تارة ، فهو متار . [ ثمّ استشهد بشعر ]
والتّور : إناء معروف ، تذكّره العرب .