كالعفو ( 3 ) :
فَتابَ عَلَيْكُمْ وَعَفا عَنْكُمْ ،
و ( 49 ) :
وَيَعْفُوا عَنِ السَّيِّئاتِ ،
والإصلاح ( 4 ) :
فَمَنْ تابَ مِنْ بَعْدِ ظُلْمِهِ وَأَصْلَحَ ،
والزّيغ ( 6 ) :
مِنْ بَعْدِ ما كادَ يَزِيغُ قُلُوبُ فَرِيقٍ مِنْهُمْ ثُمَّ تابَ عَلَيْهِمْ ،
والضّيق والالتجاء إليه ( 7 ) :
حَتَّى إِذا ضاقَتْ عَلَيْهِمُ الْأَرْضُ بِما رَحُبَتْ وَضاقَتْ عَلَيْهِمْ أَنْفُسُهُمْ وَظَنُّوا أَنْ لا مَلْجَأَ مِنَ اللَّهِ إِلَّا إِلَيْهِ ثُمَّ تابَ عَلَيْهِمْ . . . ،
والاجتباء والهداية ( 8 ) :
ثُمَّ اجْتَباهُ رَبُّهُ فَتابَ عَلَيْهِ وَهَدى ،
وترك الصّدقة عند النّجوى ( 9 ) :
أَ أَشْفَقْتُمْ أَنْ تُقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيْ نَجْواكُمْ صَدَقاتٍ فَإِذْ لَمْ تَفْعَلُوا وَتابَ اللَّهُ عَلَيْكُمْ . . . ،
والتّقصير ( 10 ) :
عَلِمَ أَنْ لَنْ تُحْصُوهُ فَتابَ عَلَيْكُمْ ،
والمناسك ( 11 ) :
وَأَرِنا مَناسِكَنا وَتُبْ عَلَيْنا ،
والسّيّئات والجهالة ( 12 ) :
إِنَّمَا التَّوْبَةُ عَلَى اللَّهِ لِلَّذِينَ يَعْمَلُونَ السُّوءَ بِجَهالَةٍ ثُمَّ يَتُوبُونَ مِنْ قَرِيبٍ ،
وسنخصّها بالبحث ، والبيان والهداية ( 14 ) :
يُرِيدُ اللَّهُ لِيُبَيِّنَ لَكُمْ وَيَهْدِيَكُمْ سُنَنَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ وَيَتُوبَ عَلَيْكُمْ ،
ونحوها .
أمّا القسم الثّاني فخطاب للكفّار والمنافقين ، وقد يقارن بالإيمان والعمل الصّالح ، مثل : ( 21 - 25 ) :
إِلَّا مَنْ تابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ صالِحاً ،
أو بالإيمان وحده .
والعمدة في ذلك ملاحظة المخاطبين وأعمالهم ( 31 ) :
وَالَّذِينَ عَمِلُوا السَّيِّئاتِ ثُمَّ تابُوا مِنْ بَعْدِها وَآمَنُوا .
وبالصّلاة والزّكاة ( 35 ) :
فَإِنْ تابُوا وَأَقامُوا الصَّلاةَ وَآتَوُا الزَّكاةَ فَخَلُّوا سَبِيلَهُمْ .
ونظيرها ( 36 ) .
سادسا : حصرت الآية ( 12 ) التّوبة بالّذين
يَعْمَلُونَ السُّوءَ بِجَهالَةٍ ثُمَّ يَتُوبُونَ مِنْ قَرِيبٍ ،
ففيها ثلاثة عناصر : عمل السّوء ، والجهالة ، والتّوبة من قريب .
ومعنى ذلك أنّ من كفر أو نافق ، أو عمل السّوء بعلم ، أو لم يتب من قريب ، فلا توبة له ! ونظيرها الآيتان ( 32 ) و ( 33 ) :
. . . مَنْ عَمِلَ مِنْكُمْ سُوءاً بِجَهالَةٍ ثُمَّ تابَ مِنْ بَعْدِهِ وَأَصْلَحَ . . . ،
ثُمَّ إِنَّ رَبَّكَ لِلَّذِينَ عَمِلُوا السُّوءَ بِجَهالَةٍ ثُمَّ تابُوا مِنْ بَعْدِ ذلِكَ وَأَصْلَحُوا . . . .
فلنتناول تلك العناصر الثّلاثة بالبحث أوّلا : ثمّ وجه الحصر ثانيا .
1 - عمل السّوء في تلك الآيات الثّلاث ، وعمل السّيّئات في ( 31 ) ظاهر في المعصية ، كبيرة كانت أو صغيرة ، وخصّها بعضهم بالصّغيرة بحسب السّياق ، وهو لا يبعد دون الشّرك والكفر والنّفاق ، لاحظ السّوء من « س وء » .
2 - الجهالة : وهو يقابل الجهل بإزاء العلم تارة ، وهو الشّائع في الكلام ، وبإزاء العقل تارة أخرى ، وهو الغالب عليه في القرآن ؛ إذ لم يأت من الأوّل حسب السّياق ، سوى « الجاهل » في
يَحْسَبُهُمُ الْجاهِلُ أَغْنِياءَ
البقرة :
273 ، و « الجهالة » في
أَنْ تُصِيبُوا قَوْماً بِجَهالَةٍ
الحجرات : 6 ، وكذلك في السّنّة . وقد بدأ الكلينيّ المحدّث الإماميّ الكبير ( م 329 ه ) كتابه « الكافي » ب « كتاب العقل والجهل » ، فالمراد منها في آيات التّوبة السّفاهة ، وقديما قالوا : « من عصى اللّه فهو جاهل » ، لاحظ « ج ه ل » ، وعلى هذا فقيد « الجهالة » توضيحيّ .
3 - « من قريب » ، أي دون إصرار عليه دهرا طويلا ، وقيل : قبل موته ، بقرينة ما بعدها في ( 13 ) :
حَتَّى إِذا حَضَرَ أَحَدَهُمُ الْمَوْتُ قالَ إِنِّي تُبْتُ الْآنَ ،
وهذا