وفي الحديث : « من علّق تميمة فلا أتمّ اللّه له » .
ويقال : هي خرزة . وأمّا المعاذات إذا كتب فيها القرآن وأسماء اللّه عزّ وجلّ فلا بأس بها .
والتّمتام : الّذي فيه تمتمة ، وهو الّذي يتردّد في التّاء .
وتتامّوا ، أي جاءوا كلّهم وتمّوا . [ ثمّ استشهد بشعر ]
( 5 : 1877 )
ابن فارس : التّاء والميم أصل واحد منقاس ، وهو دليل الكمال ، يقال : تمّ الشّيء ، إذا كمل ، وأتممته أنا .
ومن هذا الباب التّميمة ، كأنّهم يريدون أنّها تمام الدّواء والشّفاء المطلوب . [ إلى أن قال : ]
وتتميم الأيسار : أن تطعمهم فوز قدحك ، فلا تنتقص منه شيئا . [ ثمّ استشهد بشعر ]
والمستتمّ : الّذي يطلب شيئا من صوف أو وبر يتمّ به نسج كسائه . [ ثمّ استشهد بشعر ]
والموهوب : تمّة وتمّة .
وأمّا قوله : المتتمّم المتكسّر ، فقد يكون من هذا ، لأنّه يتناهى حتّى يتكسّر . ويجوز أن يكون التّاء بدلا من ثاء ، كأنّه متثمّم ، وهو الوجه . وينشد فيه :
* كانهياض المتعب المتتمّم * ( 1 : 339 )
أبو هلال : الفرق بين قولك : تماما له ، وتماما عليه ، في قوله تعالى :
تَماماً عَلَى الَّذِي أَحْسَنَ
الأنعام : 154 ، أنّ « تماما له » يدلّ على نقصانه قبل تكميله ، و « تماما عليه » يدلّ على نقصانه فقط ، لأنّه يقتضي مضاعفة عليه . ( 256 )
أبو سهل الهرويّ : وولد المولود لتمام وتمام ، إذا ولد تمّت شهوره تسعة .
وليل التّمام مكسور التّاء لا غير ، وهي أتمّ ما يكون اللّيل ، أي أطول .
وقيل : ليل التّمام أن تكون ساعاتها ثلاث عشرة إلى أربع عشرة . ( التّلويح في شرح الفصيح : 84 )
ابن سيده : تمّ الشّيء يتمّ تمّا ، وتمّا ، وتمّا ، وتمامة ، وتماما ، وتمّة .
وتمام الشّيء ، وتمامته ، وتتمّته : ما تمّ به .
وأتمّ الشّيء ، وأتمّ به ، وتمّمه ، وتمّ به يتمّ : جعله تامّا . [ ثمّ استشهد بشعر ]
وليل التّمام بالكسر لا غير : أطول ما يكون من ليالي الشّتاء . وقيل : هي ثلاث لا يستبان نقصانها .
وقيل : هو إذا بلغت اثنتي عشرة ساعة فما زاد .
وولدت المرأة لتمّ ، وتمام ، وتمام ، إذا ولدته وقد تمّ خلقه .
وأتمّت المرأة وهي متمّ : دنا ولادها .
وأتمّت النّاقة وهي متمّ : دنا نتاجها .
وأتمّ النّبت : اكتهل .
وأتمّ القمر : امتلأ فبهر ، وهو بدر تمام ، وبدر تمام ، وتمام .
وتمّم على الجريح ، أجهز .
وتمّ على الشّيء : أكمله . [ ثمّ استشهد بشعر ]
واستتمّ النّعمة : سأل إتمامها .
وجعله تمّا ، أي تماما .
وتمّم الكسر فتمّم ، وتتمّم : انصدع ولم يبن ، وقيل : إذا انصدع ثمّ بان .