تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته — صفحة 13

مساهمون:

ص١٣
كلّ ليلة طالت عليك فلم تنم فهي ليلة التّمام ، أو هي كليلة التّمام . ( الأزهريّ 14 : 262 ) إذ فاز قدح الرّجل مرّة بعد مرّة فأطعم لحمه المساكين ، سمّي متمّما . [ ثمّ استشهد بشعر ] ( الأزهريّ 14 : 263 ) التّمّ : النّاس « 1 » ، وجمعه : تممة . والتّميم : الطّويل ، والتّميم : العوذ ، واحدتها : تميمة . ( الأزهريّ 14 : 263 ) وتمّمهم : أطعمهم نصيب قدحه . [ ثمّ استشهد بشعر ] ( ابن سيده 9 : 470 ) ابن السّكّيت : قالوا : تمّمت الكسر تتميما ، وذلك إذا كان عنتا فأبنته . ( 128 ) مثله القاليّ . ( 2 : 30 ) وليلة ثلاث عشرة عفراء ، وهي ليلة السّواء فيها يستوي القمر ، وهي ليلة التّمام . يقال : هذه ليلة تمام القمر وليلة التّمام ، وهو وفاء ثلاث عشرة . ( 397 ) الرّيّاشيّ : نهار نحب ، مثل ليل تمام : أطول ما يكون . ( الأزهريّ 14 : 262 ) المبرّد : [ في حكاية ] « فرجعا عنه وأتمّ إلى قومه » يروى أتمّ بألف وتمّ بغير ألف ونمّ بالنّون ، ومعنى « تمّ إلى قومه » أي نفذ . ( 1 : 359 ) ثعلب : تمّمت المولود : علّقت عليه التّمائم . ( ابن سيده 9 : 470 ) الزّجّاج : يقال : تمّ اللّه عليه النّعمة وأتمّ عليه ، إذا أسبغها . ( فعلت وأفعلت : 6 ) ابن دريد : تمّ يتمّ تماما . وامرأة حبلى : متمّ . وولد الغلام لتمّ وتمام . وبدر تمام بالكسر ، وكذلك ليل تمام . وكلّ شيء بعد هذا فهو تمام ، بفتح التّاء . ( 1 : 42 ) ليل التّمام : أطول ليلة في السّنة ، وهو السّابع عشر من كانون الأوّل ، ويقال : ليل التّمام : ليل الغموم . ( 1 : 230 ) ناقة متمّ ، وكذلك المرأة ، إذا تمّت أيّام حملها . ( 3 : 445 ) ليل التّمام بالكسر لا غير ، ولا تنزع منه الألف واللّام فيقال : ليل تمام . فأمّا في الولد فيجوز الكسر والفتح ونزع الألف واللّام ، فيقال : ولد الولد لتمام ولتمام . وأمّا ما سواهما فلا يكون فيه إلّا الفتح ، يقال : خذ تمام حقّك وبلغ الشّيء تمامه . فأمّا المثل فبالكسر ، وهو قولهم : « أبى قائلها إلّا تمّا » . ( ذيل الأماليّ : 6 ) الأزهريّ : في حديث ابن مسعود : « إنّ التّمائم والرّقى والتّولة من الشّرك » . قلت : التّمائم : واحدتها تميمة ، وهي خرزات كانت الأعراب يعلّقونها على أولادهم ، يتّقون بها النّفس والعين بزعمهم ، وهو باطل . [ ثمّ استشهد بشعر ] وجعلها ابن مسعود : « من الشّرك » لأنّهم جعلوها واقية من المقادير والموت ، فكأنّهم جعلوا للّه شريكا فيما قدّر وكتب من آجال العباد والأعراض الّتي تصيبهم .
هامش
( 1 ) هكذا في الأصل ، والظّاهر « الفأس » كما جاء في المحيط ( 9 : 417 ) واللّسان والقاموس .