الشّام وبيت المقدس .
مثله قتادة ، وابن زيد . ( أبو حيّان 5 : 190 )
الحسن : هو مصر ، وهو منزل صالح خصب آمن .
( الطّوسيّ 5 : 493 )
مقاتل : بيت المقدس . ( أبو حيّان 5 : 190 )
ابن قتيبة : أي أنزلناهم منزل صدق . ( 199 )
الطّبريّ : قيل : عنى بذلك الشّأم وبيت المقدس .
وقيل : عنى به الشّأم ومصر . ( 11 : 166 )
الماورديّ : وفي قوله تعالى :
مُبَوَّأَ صِدْقٍ
تأويلان :
أحدهما : أنّه كالصّدق في الفضل ، والثّاني : أنّه تصدّق به عليهم .
ويحتمل تأويلا ثالثا : أنّه وعدهم إيّاه فكان وعده وعد صدق . ( 2 : 449 )
الطّوسيّ : وقوله :
مُبَوَّأَ صِدْقٍ
أي منزل صدق ، أي فيه فضل كفضل الصّدق ، كما يقال : أخو صدق .
وقيل : إنّه يصدق فيما يدلّ عليه من جلالة النّعمة .
( 5 : 492 )
الواحديّ : ما بين المدينة والشّام ، في أرض يثرب .
( 2 : 559 )
البغويّ : منزل صدق ، يعني مصر . وقيل : الأردن وفلسطين ، وهي الأرض المقدّسة الّتي كتب اللّه ميراثا لإبراهيم وذرّيّته . ( 2 : 433 )
نحوه الميبديّ ( 4 : 333 ) ، والقرطبيّ ( 8 : 381 ) .
الزّمخشريّ : منزلا صالحا مرضيّا ، وهو مصر والشّأم . ( 2 : 252 )
مثله النّسفيّ ( 2 : 175 ) ، والبيضاويّ ( 1 : 457 ) ، وأبو السّعود ( 2 : 272 ) .
ابن عطيّة : أي يصدق فيه ظنّ قاصده وساكنه وأهله ، ويعني بهذه الآية إحلالهم بلاد الشّام وبيت المقدس ، قاله قتادة ، وابن زيد ، وقيل : بلاد مصر والشّام ، قاله الضّحّاك . والأوّل أصحّ بحسب ما حفظ من أنّهم لن يعودوا إلى مصر ، على أنّ القرآن كذلك .
وَأَوْرَثْناها بَنِي إِسْرائِيلَ
الشّعراء : 59 ، يعني ما ترك القبط من جنّات وعيون وغير ذلك ، وقد يحتمل أن يكون ( أورثناها ) معناه الحالة من النّعمة ، وإن لم يكن في قطر واحد . ( 3 : 142 )
الطّبرسيّ : « المبوّأ » يجوز أن يكون مصدرا ، ويجوز أن يكون مكانا ، ويكون المفعول الثّاني من بوّأت على هذا محذوفا ، كما حذف من قوله :
وَبَوَّأَكُمْ فِي الْأَرْضِ . . .
الأعراف : 74 .
ويجوز أن ينتصب « المبوّأ » نصب المفعول به على الاتّساع وإن كان مصدرا ، فقد أجاز ذلك سيبويه في قوله : أمّا الضّرب فأنت ضارب . .
أخبر سبحانه عن نعمه عليهم بعد أن أنجاهم وأهلك عدوّهم ، يقول : مكّنّاهم مكانا محمودا ، وهو بيت المقدس والشّام .
وإنّما قال :
مُبَوَّأَ صِدْقٍ
لأنّ فضل ذلك المنزل على غيره من المنازل كفضل الصّدق على الكذب .
وقيل : معناه أنزلناهم في موضع خصب وأمن يصدق فيما يدلّ عليه من جلالة النّعمة .