التّوقّع لها .
وقال قوم : معناه هذه تلك الآيات الّتي وعدتم بها في التّوراة ، كما قال :
ألم * ذلِكَ الْكِتابُ
البقرة : 1 ، 2 .
( 6 : 91 )
نحوه الطّبرسيّ . ( 3 : 206 )
الزّمخشريّ : ( تلك ) إشارة إلى آيات السّورة ، و
الْكِتابِ الْمُبِينِ :
السّورة ، أي تلك الآيات الّتي أنزلت إليك في هذه السّورة . ( 2 : 300 )
نحوه الفخر الرّازيّ ( 18 : 83 ) ، والبيضاويّ ( 1 :
486 ) ، والنّسفيّ ( 2 : 210 ) ، والنّيسابوريّ ( 12 : 79 ) ، والشّربينيّ ( 2 : 87 ) .
أبو حيّان : والإشارة ب ( تلك آيات ) إلى ( الر ) وسائر حروف المعجم الّتي تركّبت منها آيات القرآن ، أو إلى التّوراة والإنجيل ، أو الآيات الّتي ذكرت في سورة هود ، أو إلى آيات السّورة و
الْكِتابِ الْمُبِينِ :
السّورة ، أي تلك الآيات الّتي أنزلت إليك في هذه السّورة أقوال .
( 5 : 277 )
البروسويّ : ( تلك ) السّورة ، وأشير إليها بما يشير إلى البعيد ، لأنّه وصل من المرسل إلى المرسل فصار كالمتباعد ، أو لأنّ الإشارة لمّا كانت إلى الموجود في الذّهن أشير به إيماء إلى بعده عن حيّز الإشارة لما أنّها تكون بمحسوس مشاهد ، وهو مبتدأ أخبره قوله :
آياتُ الْكِتابِ .
( 4 : 208 )
الآلوسيّ : والإشارة في قوله سبحانه :
تِلْكَ آياتُ الْكِتابِ
اليه [ الر ] في قول ، وإلى ( آيات ) هذه السّورة في آخر . وأشير إليها مع أنّها لم تذكر بعد لتنزيلها ، لكونها مترقّبة منزلة المتقدّم ، أو لجعل حضورها في الذّهن بمنزلة الوجود الخارجيّ ، والإشارة بما يشار به للبعيد .
أمّا على الثّاني ، فلأنّ ما أشير إليه لمّا لم يكن محسوسا نزل منزلة البعيد لبعده معن حيّز الإشارة ، أو العظمة وبعد مرتبته ، وعلى غيره لذلك ، أو لأنّه لما وصل من المرسل إلى المرسل صار كالمتباعد .
وزعم بعضهم أنّ الإشارة إلى ما في اللّوح وهو بعيد ، وأبعد من ذلك كون الإشارة إلى التّوراة والإنجيل ، أو الآيات الّتي ذكرت في سورة هود . ( 12 : 170 )
نحوه القاسميّ . ( 9 : 2 - 350 )
الطّباطبائيّ : الإشارة بلفظ البعيد للتّعظيم والتّفخيم . ( 11 : 75 )
7 -
تِلْكَ آياتُ الْكِتابِ الْمُبِينِ .
الشّعراء : 2
الطّوسيّ : إنّما أشار ب ( تلك ) إلى ما ليس بحاضر ، لأنّه متوقّع ، فهو كالحاضر بحضور المعنى للنّفس ، وتقديره : تلك الآيات آيات الكتاب .
وقيل : تلك الآيات الّتي وعدتم بها هي القرآن .
وقيل : إنّ ( تلك ) بمعنى هذا . ( 8 : 4 )
نحوه الطّبرسيّ ( 4 : 184 ) ، المشهديّ ( 7 : 230 ) .
ابن عطيّة : ( تلك ) رفع بالابتداء ، وهو وخبره سادّ مسدّ الخبر عن ( طسم ) في بعض التّأويلات ، والإشارة ب ( تلك ) هي بحسب الخلاف في ( طسم ) .
وعلى بعض الأقوال تكون ( تلك ) إشارة إلى حاضر ، وذلك موجود في الكلام ، كما أنّ « هذه » قد