العرب للرّجل تستقذره : ما أتفثك ! أي ما أوسخك وأقذرك . [ ثمّ استشهد بشعر ] ( القرطبيّ 12 : 50 )
الرّاغب : يقال : قضى الشّيء يقضي ، إذا قطعه وأزاله . وأصل التّفث : وسخ الظّفر وغير ذلك ، ممّا شأنه أن يزال عن البدن ، قال أعرابيّ ما أتفثك وأدرنك .
( 73 )
الزّمخشريّ : رفضوا رفثهم ، وقضوا تفثهم .
( أساس البلاغة : 38 )
التّفث : [ في قول أبي ذرّ للأسود : أحلقتم الشّعث وقضيتم التّفث . . . ! ]
ما يفعل عند الخروج من الإحرام ؛ من تقليم الأظفار ، والأخذ من الشّارب ، ونتف الإبط ، والاستحداد .
وقيل : التّفث : أعمال الحجّ . [ ثمّ استشهد بشعر ]
( الفائق 3 : 28 )
نحوه ابن الأثير . ( 1 : 191 )
المدينيّ : في الحديث : « فتفثت الدّماء مكانه » أي لطخته ، مأخوذ من التّفث . ( 1 : 231 )
الفيّوميّ : تفث تفثا فهو تفث ، مثل : تعب تعبا فهو تعب ، إذا ترك الادّهان والاستحداد فعلاه الوسخ ، وقوله تعالى :
ثُمَّ لْيَقْضُوا تَفَثَهُمْ
الحجّ : 29 ، قيل :
هو استباحة ما حرّم عليهم بالإحرام بعد التّحلّل .
قال أبو عبيدة : ولم يجئ فيه شعر يحتجّ به . ( 1 : 75 )
الفيروز اباديّ : التّفث محرّكة في المناسك :
الشّعث ، وما كان من نحو قصّ الأظفار والشّارب وحلق العانة وغير ذلك .
وككتف : الشّعث والمغبرّ . ( 1 : 168 )
الطّريحيّ : التّفث : التّنظيف من الوسخ .
( غريب القرآن : 143 )
محمّد إسماعيل إبراهيم : تفث تفثا : علاه التّفث وهو الوسخ ، من طول الأظفار والشّعر والشّعث . وقضى تفثه : أزال أدرانه وأقذاره . [ ثمّ أدام نحو ما تقدّم عن الجوهريّ ] ( 1 : 91 )
النّصوص التّفسيريّة
تفثهم
ثُمَّ لْيَقْضُوا تَفَثَهُمْ وَلْيُوفُوا نُذُورَهُمْ وَلْيَطَّوَّفُوا بِالْبَيْتِ الْعَتِيقِ .
الحجّ : 29
ابن عبّاس : ليتمّوا مناسك حجّهم : حلق الرّأس ، ورمي الجمار ، وتقليم الأظفار ، وغير ذلك . ( 279 )
التّفث : حلق الرّأس ، وأخذ من الشّاربين ، ونتف الإبط ، وحلق العانة ، وقصّ الأظفار ، والأخذ من العارضين ، ورمي الجمار ، والموقف بعرفة والمزدلفة .
( الطّبريّ 17 : 149 )
نحوه مجاهد وابن كعب القرظيّ ( الطّبريّ 17 :
149 ) ، وعطاء وابن جريج ( الطّبريّ 17 : 150 ) ، والفرّاء ( 2 : 224 ) ، وأبو عبيدة ( 2 : 50 ) ، وابن قتيبة ( غريب القرآن : 292 ) .
نسكهم . ( الطّبريّ 17 : 150 )
ابن عمر : ما هم عليه في الحجّ .
التّفث : المناسك كلّها . ( الطّبريّ 17 : 149 )
عكرمة : الشّعر والظّفر . ( الطّبريّ 17 : 149 )