وهو طيّب الباءة ، أي عفيف الفرج ، وأصله البيت والمنزل .
وذلك حرى منه وباءة ، أي مكان منه ومنزل .
والبيئة : المنزل .
واستباءت الأنثى : طلبت الباءة . [ إلى أن قال : ]
وباوأت بين القتلى بواء ، أي ساويت بينهم .
وتباوأت : توازنت واستويت .
وبؤ بنعل كليب ، أي قدرك أن تقتل بنعلهم .
وباءني الشّيء - بوزن باعني - أي وافقني . وباء بكفيّ سيف .
وباء الظّبي بكفّة الحبالة ، أي وقع . وباء بشرّ فيه ، مثله .
وبؤت بالحمل أحسن البوء .
وقوله عزّ وجلّ :
فَباؤُ بِغَضَبٍ عَلى غَضَبٍ
البقرة : 90 ، أي أقرّوا ، وقيل : رجعوا إلى منازلهم .
وكلّمناهم فأجابونا عن بواء واحد ، أي جوابا واحدا . وهم في الأمر بواء ، أي سواء .
وبوّأت الرّمح نحوه : سدّدته وهيّأته .
وبوى يبوي بيّا : حاكى غيره في فعله ، وهو من البواء : السّواء ، وهم أبواء وأسواء .
وباوأت الرّجل بعصاي ، أي رفعتها عليه ورفع عليّ ، وكذلك إذا خاطرته . والبأو : الواسع . ( 10 : 443 )
الجوهريّ : المباءة : منزل القوم في كلّ موضع ، ويسمّى كناس الثّور الوحشيّ : مباءة ، وكذلك معطن الإبل . [ إلى أن قال : ]
والباءة مثال « الباعة » لغة في المباءة ، ومنه سمّي النّكاح باء وباءة ، لأنّ الرّجل يتبوّأ من أهله ، أي يستمكن منها ، كما يتبوّأ من داره . [ ثمّ استشهد بشعر ]
وفي الحديث : « أمرهم أن يتباءوا » والصّحيح يتباوأوا على مثال يتقاولوا .
وأبأت القاتل بالقتيل ، واستبأته ، إذا قتلته به أيضا .
ويقال : بؤبه ، أي كن ممّن يقتل به . [ ثمّ استشهد بشعر ]
وتقول : باء بحقّه ، أي أقرّ ، وذا يكون أبدا بما عليه ، لاله . [ ثمّ استشهد بشعر ]
وفي أرض كذا فلاة تبيء في فلاة ، أي تذهب .
( 1 : 37 )
ابن فارس : الباء والواو والهمزة أصلان : أحدهما :
الرّجوع إلى الشّيء ، والآخر : تساوي الشّيئين .
فالأوّل : الباءة والمباءة ، وهي منزلة القوم ، حيث يتبوّأون في قبل واد أو سند جبل . ويقال : قد تبوّأوا ، وبوّأهم اللّه تعالى منزل صدق . [ ثمّ استشهد بشعر ]
والمباءة أيضا : منزل الإبل حيث تناخ في الموارد ، يقال : أبأنا الإبل نبيئها إباءة - ممدودة - إذا أنخت بعضها إلى بعض . [ ثمّ استشهد بشعر ]
قال أبو مهديّ : يقال : باءت على القوم بائيتهم ، إذا راحت عليهم إبلهم .
ومن هذا الباب قولهم : أبئ عليه حقّه ، مثل أرح عليه حقّه . وقد أباءه عليه ، إذا ردّه عليه .
ومن هذا الباب قولهم : باء فلان بذنبه ، كأنّه عاد إلى مباءته محتملا لذنبه ، وقد بؤت بالذّنب ؛ وباءت اليهود بغضب اللّه تعالى .