الأخفش : أبأت بالمكان : أقمت به . وبوّأتك بيتا :
اتّخذت لك بيتا ، وقوله تعالى :
أَنْ تَبَوَّءا لِقَوْمِكُما بِمِصْرَ بُيُوتاً
يونس : 87 ، أي اتّخذا . ( الأزهريّ 15 : 595 )
يقال : باء فلان بفلان ، إذا قتل به ، وصار دمه بدمه .
والبواء : السّواء ، يقال : القوم على بواء . وقسّم المال على بواء ، أي على سواء .
وأبأت فلانا بفلان : قتلته به . ( الأزهريّ 15 : 597 )
أبأت بالمكان : أقمت به ، تبوّأ : نزل وأقام .
( الصّغانيّ 1 : 8 )
أبو عبيد : في حديث النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم ، في قوله تعالى :
كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِصاصُ فِي الْقَتْلى الْحُرُّ بِالْحُرِّ وَالْعَبْدُ بِالْعَبْدِ وَالْأُنْثى بِالْأُنْثى
البقرة : 178 ، كان بين حيّين من العرب قتال ، وكان لأحد الحيّين طول على الآخرين ، وقالوا : لا نرضى إلّا أن يقتل بالعبد منّا الحرّ منهم ، وبالمرأة الرّجل ، فأمرهم رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم أن يتباءوا ، مثل يتباعوا ، وقيل : يتباوأوا .
هو عندي يتباوأوا مثل يتقاولوا .
وفي حديث آخر : أنّ النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم قال : « الجراحات بواء » ، يعني أنّها متساوية في القصاص ، وأنّه لا يقتصّ للمجروح إلّا من جارحه الجاني عليه بعينه ، وأنّه مع هذا لا يؤخذ إلّا مثل جراحته سواء ، فذلك البواء . [ ثمّ استشهد بشعر ]
ويقال منه : قد باء فلان بفلان ، إذا قتل به ، وهو يبوء به . [ ثمّ استشهد بشعر ]
وإذا أقصّ السّلطان أو غيره رجلا من رجل ، فقال :
أبأت فلانا بفلان . [ ثمّ استشهد بشعر ] ( 1 : 345 )
نحوه الزّمخشريّ . ( الفائق 1 : 133 )
يقال : فلان حسن البيئة على « فعلة » من قولك :
تبوّأت منزلا . وبات فلان ببيئة سوء . [ ثمّ استشهد بشعر ]
( ابن فارس 1 : 313 )
ابن الأعرابيّ : الباء والباءة والباه : مقولات كلّها .
( الأزهريّ 15 : 596 )
ابن السّكّيت : والإباءة : الفرار ، يقال : مرّ فلان مبيئا يعدو . [ ثمّ استشهد بشعر ] ( 299 )
أبو حاتم : الباءة بالمدّ : النّكاح ، أصله من باء يبوء بيئة ، إذا رجع إلى أهله . ( ابن دريد 3 : 293 )
شمر : وقد قالوا : تبوّأ : هيّأ وأصلح ، وتبوّأ : نزل وأقام ، والمعنيان قريبان . ( الأزهريّ 15 : 595 )
المبرّد : وقوله : « أما يصبك عدوّ في مباوأة » يقول :
في وتر ، يقال : باء فلان بكذا ، كما قال مهلهل : « بؤ بشسع كليب » أي هو ثأر بالشّسع . ( 2 : 353 )
الزّجّاج : معنى باء بذنبه : احتمله ، وصار المذنب مأوى الذّنب .
وبوّأته منزلا ، أي جعلته ذا منزل .
( الأزهريّ 15 : 596 )
ابن دريد : باء بإثمه يبوء به بوء وبواء ، إذا رجع به .
باء فلان بفلان يبوء به بواء ، إذا قتل به ، وأبأته أنابه أبيئه إباءة ، إذا قتلته به . [ ثمّ استشهد بشعر ]
والمباءة : المرجع إلى الشّيء . ومباءة البئر لها موضعان : فأحدهما : موضع وقوف سائق السّانية ، والآخر : مباءة الماء إلى جمّها .
ومن ذلك الباءة الّتي تحسبها العامّة النّكاح ، من