ومعنى ( اترفوا ) مكّنوا ، من التّرفة ، وهي التّنعّم ، أي آثروا ذلك على طاعة اللّه فهلكوا ،
وَكانُوا مُجْرِمِينَ .
( 4 : 455 )
نحوه ابن عطيّة . ( 3 : 214 )
الفخر الرّازيّ : أي واتّبعوا حراما ما أترفوا فيه .
( 18 : 75 )
نحوه الخازن . ( 3 : 211 )
النّسفيّ : أي اتّبعوا ما عرفوا فيه من التّنعّم والتّرفّه من حبّ الرّئاسة والثّروة ، وطلب أسباب العيش الهنيء ، ورفضوا الأمر بالمعروف والنّهي عن المنكر ، ونبذوه وراء ظهورهم . ( 2 : 209 )
نحوه أبو حيّان ( 5 : 272 ) ، والكاشانيّ ( 2 : 477 ) .
النّيسابوريّ : [ نحو النّسفيّ وأضاف : ]
فهذه الجملة معطوفة على مدلول الجملة التّحضيضيّة ، أي ما كان من القرون ناس كذا ، واتّبع الظّالمون كذا .
ويجوز أن يكون في الكلام إضمار ، والواو للحال ، كأنّه قيل : أنجينا القليل ، وقد اتّبع الّذين ظلموا جزاء إترافهم .
والمترف : الّذي أبطرته النّعمة . وصبيّ مترف : منعم البدن . ( 12 : 72 )
أبو السّعود : أي أنعموا من الشّهوات واهتمّوا بتحصيلها ، وأمّا المباشرون فظاهر ، وأمّا المساهلون فلما لهم في ذلك من نيل حظوظهم الفاسدة .
وقيل : المراد بهم تاركوا النّهي . وأنت خبير بأنّه يلزم منه عدم دخول مباشري الفساد الظّلم والإجرام عبارة . ( 3 : 358 )
البروسويّ : الإتراف : الإنعام ، من التّرف وهو النّعمة ، أي أنعموا فيه من الشّهوات واللّذّات ، وآثروها على أمر الآخرة .
ويقال : أترفته النّعمة ، أي أطغته . فالمعنى ما أطغوا فيه على أن يكون ( فيه ) للسّببيّة . والمراد هو الأموال والأملاك ، قال اللّه تعالى :
إِنَّ الْإِنْسانَ لَيَطْغى * أَنْ رَآهُ اسْتَغْنى
العلق : 6 ، 7 . [ ثمّ قال نحو ما تقدّم عن أبي السّعود ] ( 4 : 200 )
الآلوسيّ : [ نحو النّسفيّ وأضاف : ]
وقيل : ( اترفوا ) أي طغوا ، من : أترفته النّعم ، إذا أطغته ف « في » إمّا سببيّة أو ظرفيّة مجازيّة . وتعقّب بأنّ هذا المعنى خلاف المشهور ، وإن صحّ هنا . ومعنى اتّباع ذلك : الاهتمام به وترك غيره ، أي اهتمّوا بذلك . ( 12 : 162 )
أترفتم
لا تَرْكُضُوا وَارْجِعُوا إِلى ما أُتْرِفْتُمْ فِيهِ وَمَساكِنِكُمْ لَعَلَّكُمْ تُسْئَلُونَ .
الأنبياء : 13
ابن عبّاس : أنعمتم . ( 269 )
نحوه ابن قتيبة ( 284 ) ، والماورديّ ( 3 : 439 ) ، والطّوسيّ ( 7 : 235 ) ، والبغويّ ( 3 : 284 ) ، وابن عطيّة ( 4 : 76 ) ، والطّبرسيّ ( 4 : 40 ) ، والخازن ( 4 : 235 ) ، وشبّر ( 4 : 188 ) .
الزّمخشريّ : من العيش الرّافه والحال النّاعمة ، والإتراف : إبطار النّعمة ، وهي التّرفة . ( 2 : 564 )
نحوه الفخر الرّازيّ ( 22 : 142 ) ، والبيضاويّ ( 1 :