اعتقاد ألوهيّته وعبادته . ( 16 : 250 )
محمّد حسين فضل اللّه :
فَاتَّبِعُونِي وَأَطِيعُوا أَمْرِي
لأنّني حجّة اللّه عليكم ، ولن أدعوكم إلّا إلى ما دعاكم إليه موسى من خير وصلاح . ( 15 : 147 )
وبهذا المعنى جاء :
وَقالَ الَّذِي آمَنَ يا قَوْمِ اتَّبِعُونِ
المؤمن : 38
. . . وَاتَّبِعُونِ هذا صِراطٌ مُسْتَقِيمٌ
الزّخرف : 61
متّبعون
وَأَوْحَيْنا إِلى مُوسى أَنْ أَسْرِ بِعِبادِي إِنَّكُمْ مُتَّبَعُونَ .
الشّعراء : 52
الطّبريّ : إنّ فرعون وجنده متّبعوك وقومك من بني إسرائيل ، ليحولوا بينكم وبين الخروج من أرضهم ، أرض مصر . ( 19 : 74 )
نحوه البغويّ ( 3 : 467 ) ، والخازن ( 5 : 97 ) ، والطّبرسيّ ( 4 : 191 ) .
الزّمخشريّ : علّل الأمر بالإسراء باتّباع فرعون وجنوده آثارهم ، والمعنى : أنّي بنيت تدبير أمركم وأمرهم على أن تتقدّموا ويتّبعوا ، حتّى يدخلوا مدخلكم ويسلكوا مسلككم من طريق البحر ، فأطبقه عليهم فأهلكهم . ( 3 : 113 )
نحوه البيضاويّ ( 2 : 158 ) ، والنّسفيّ ( 3 : 184 ) ، وأبو السّعود ( 5 : 42 ) ، والآلوسيّ ( 19 : 81 ) .
الشّربينيّ : أي لا تظنّ أنّهم لكثرة ما رأوا من الآيات يكفّون عن اتّباعكم ، فأسرع بالخروج لتبعدوا عنهم إلى الموضع الّذي قدّرت في الأزل أن يظهر بحري ، والمراد توافقهم عند البحر ، ولم يكتم اتّباعهم عن موسى لعدم تأثّره به . [ ثمّ ذكر نحو الزّمخشريّ ]
( 3 : 13 )
الطّباطبائيّ : وقوله :
إِنَّكُمْ مُتَّبَعُونَ
تعليل للأمر ، أي سر بهم ليلا ليتّبعكم آل فرعون ، وفيه دلالة على أنّ للّه في اتّباعهم أمرا وأنّ فيه فرج بني إسرائيل ، وقد صرّح بذلك في قوله :
فَأَسْرِ بِعِبادِي لَيْلًا إِنَّكُمْ مُتَّبَعُونَ * وَاتْرُكِ الْبَحْرَ رَهْواً إِنَّهُمْ جُنْدٌ مُغْرَقُونَ
الدّخان : 24 ، 23 . ( 15 : 276 )
وبهذا المعنى جاء :
فَأَسْرِ بِعِبادِي لَيْلًا إِنَّكُمْ مُتَّبَعُونَ
الدّخان : 23
اتّباع
. . . فَاتِّباعٌ بِالْمَعْرُوفِ وَأَداءٌ إِلَيْهِ بِإِحْسانٍ . . .
البقرة : 178
ابن عبّاس : أن يطلب هذا بمعروف ، ويؤدّي هذا بإحسان . ( الطّبريّ 2 : 107 )
والاتّباع بالمعروف : أن لا يعنف عليه ولا يطالبه إلّا مطالبة جميلة ، ولا يستعجله إلى ثلاث سنين ، يجعل انتهاء الاستيفاء والأداء بالإحسان أن لا يمطله ولا يبخسه شيئا .
( أبو حيّان 2 : 14 )
الحسن : على هذا الطّالب أن يطلب بالمعروف ، وعلى هذا المطلوب أن يؤدّي بإحسان .
نحوه قتادة . ( الطّبريّ 2 : 108 )
الإمام الصّادق عليه السّلام : ينبغي للّذي له الحقّ أن لا يعسر أخاه إذا كان قد صالحه على دية ، وينبغي للّذي