2 -
فَأَسْرِ بِأَهْلِكَ بِقِطْعٍ مِنَ اللَّيْلِ وَاتَّبِعْ أَدْبارَهُمْ وَلا يَلْتَفِتْ مِنْكُمْ أَحَدٌ وَامْضُوا حَيْثُ تُؤْمَرُونَ .
الحجر : 65
الطّبريّ : واتّبع يا لوط أدبار أهلك الّذين تسري بهم ، كن من ورائهم وسر خلفهم وهم أمامك ، ولا يلتفت منكم وراءه أحد . ( 14 : 42 )
الطّوسيّ : أي اقتف آثارهم ، يعني آثار الأهل .
والاتّباع : اقتفاء الأثر ، والاتّباع في المذهب ، والاقتداء مثله ، وخلافه الابتداع . ( 6 : 346 )
نحوه الطّبرسيّ . ( 3 : 34 )
ابن عطيّة : أي كن خلفهم وفي ساقتهم ، حتّى لا يبقى منهم أحد ولا يتلوّى . ( 3 : 368 )
نحوه الفخر الرّازيّ ( 19 : 201 ) ، والقرطبيّ ( 10 :
38 ) ، والبيضاويّ ( 1 : 544 ) .
أبو السّعود : [ نحو ابن عطيّة ثمّ أضاف : ]
ولعلّ إيثار الاتّباع على السّوق مع أنّه المقصود بالأمر للمبالغة في ذلك ؛ إذ السّوق ربّما يكون بالتّقدّم على بعض مع التّأخّر عن بعض ، ويلزمه عادة الغفلة عن حال المتأخّر . ( 4 : 28 )
نحوه الآلوسيّ . ( 14 : 68 )
البروسويّ : [ نحو ابن عطيّة ثمّ أضاف : ]
قال في « برهان القرآن » : لأنّه إذا ساقهم وكان من ورائهم علم بنجاتهم ، ولا يخفى عليه حالهم . ( 4 : 476 )
الطّباطبائيّ : والمراد باتّباعه : أدبارهم ، هو أن يصير وراءهم ، فلا يترك أحدا يتخلّف عن السّير ، ويحملهم على السّير الحثيث ، كما يشعر به قوله :
وَلا يَلْتَفِتْ مِنْكُمْ أَحَدٌ .
( 12 : 183 )
3 -
فَإِذا قَرَأْناهُ فَاتَّبِعْ قُرْآنَهُ .
القيمة : 18
ابن عبّاس : فاستمع قرآنه . ( الطّبريّ 29 : 189 )
اتّبع ما فيه .
نحوه الضّحّاك .
اعمل به . ( الطّبريّ 29 : 190 )
معناه إذا قرأناه أي تلوناه ، فاتّبع قراءته بقرائتك .
( الطّوسيّ 10 : 196 )
نحوه الطّوسيّ ( 10 : 196 ) ، والميبديّ ( 10 : 304 ) .
قتادة : اتّبع حلاله ، واجتنب حرامه .
( الطّبريّ 29 : 190 )
الطّبريّ : [ بعد نقل الأقوال قال : ]
وأولى هذه الأقوال بالصّواب في ذلك قول من قال :
فإذا تلا عليك فاعمل به من الأمر والنّهي ، واتّبع ما أمرت به فيه . ( 29 : 190 )
الزّمخشريّ : فكن مقفيا له فيه ولا تراسله ، وطأ من « 1 » نفسك أنّه لا يبقى غير محفوظ ، فنحن في ضمان تحفيظه . ( 4 : 191 )
الفخر الرّازيّ : أي لا ينبغي أن تكون قراءتك مقارنة لقراءة جبريل ، لكن يجب أن تسكت حتّى يتمّ جبريل عليه السّلام القراءة . فإذا سكت جبريل ، فخذ أنت في القراءة .
وهذا الوجه أولى ، لأنّه عليه السّلام أمر أن يدع القراءة ويستمع من جبريل عليه السّلام ، حتّى إذا فرغ جبريل قرأه .
وليس هذا موضع الأمر باتّباع ما فيه من الحلال والحرام .
( 30 : 225 )
هامش
( 1 ) كذا . الظّاهر : وطمئن .