نحوه النّيسابوريّ ( 3 : 128 ) ، وابن كثير ( 2 : 6 ) ، وأبو السّعود ( 1 : 337 ) .
البيضاويّ : فيتعلّقون بظاهره أو بتأويل باطل .
( 1 : 149 )
مثله الشّربينيّ . ( 1 : 196 )
الخازن : يعني يحيلون المحكم على المتشابه والمتشابه على المحكم . ( 1 : 270 )
الطّباطبائيّ : إنّ المراد باتّباع المتشابه : اتّباعه عملا لا إيمانا ، وأنّ هذا الاتّباع المذموم اتّباع للمتشابه من غير إرجاعه إلى المحكم ؛ إذ على هذا التّقدير يصير الاتّباع اتّباعا للمحكم ، ولا ذمّ فيه . ( 3 : 23 )
راجع « ش ب ه » ( المتشابه )
2 -
وَاللَّهُ يُرِيدُ أَنْ يَتُوبَ عَلَيْكُمْ وَيُرِيدُ الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الشَّهَواتِ أَنْ تَمِيلُوا مَيْلًا عَظِيماً .
النّساء : 27
مجاهد : يعني به الزّناة . ( الطّوسيّ 3 : 176 )
نحوه الضّحّاك . ( الماورديّ 1 : 474 )
السّدّيّ : هم اليهود والنّصارى . ( 201 )
ابن زيد : كلّ متّبع شهوة غير مباحة .
( الماورديّ 1 : 474 )
الطّبريّ : ويريد الّذين يطلبون لذّات الدّنيا وشهوات أنفسهم فيها . ( 5 : 28 )
النّحّاس : أي يريدون أن تعدلوا عن القصد والحقّ .
( 2 : 69 )
الطّوسيّ : قيل : فيه أربعة أقوال : [ ونقل قول ابن زيد ومجاهد والسّدّيّ ثمّ قال : ]
الرّابع : اليهود خاصّة ، لأنّهم يحلّون نكاح الأخت من الأب ، والأوّل [ يعني قول ابن زيد ] أقوى لأنّه أعمّ فائدة ، وأوفق لظاهر اللّفظ . ( 3 : 176 )
نحوه الطّبرسيّ ( 2 : 36 ) ، وابن عطيّة ( 2 : 40 ) ، والقرطبيّ ( 5 : 149 ) .
الزّمخشريّ : قيل : هم اليهود ، وقيل : المجوس كانوا يحلّون نكاح الأخوات من الأب وبنات الأخ وبنات الأخت ، فلمّا حرّمهنّ اللّه قالوا : فإنّكم تحلّون بنت الخالة والعمّة ، والخالة والعمّة عليكم حرام ، فانكحوا بنات الأخ والأخت فنزلت ، يقول تعالى : يريدون أن تكونوا زناة مثلهم . ( 1 : 521 )
نحوه رشيد رضا . ( 5 : 37 )
البيضاويّ : يعني الفجرة ، فإنّ اتّباع الشّهوات الائتمار لها . وأمّا المتعاطي لما سوّغه الشّرع منها دون غيره فهو متّبع له في الحقيقة ، لا لها . [ ثمّ ذكر الأقوال نحو الزّمخشريّ ] ( 1 : 215 )
نحوه أبو السّعود ( 2 : 127 ) ، والبروسويّ ( 2 : 193 ) .
ابن كثير : أي يريد أتباع الشّياطين من اليهود والنّصارى والزّناة ، أن تميلوا عن الحقّ إلى الباطل ميلا عظيما . ( 2 : 252 )
الآلوسيّ : يعني الفسقة ، لأنّهم يدورون مع شهوات أنفسهم من غير تحاش عنها ، فكأنّهم بانهماكهم فيها أمرتهم الشّهوات باتّباعها ، فامتثلوا أمرها واتّبعوها ، فهو استعارة تمثيليّة . وأمّا المتعاطي لما سوّغه الشّرع منها دون غيره فهو متّبع له لا لها . ( 5 : 14 )