وَجُنُودُهُ بَغْياً وَعَدْواً . . .
يونس : 90
الكسائيّ : إذا أريد أنّه [ فرعون ] أتبعهم خيرا أو شرّا فالكلام ( أتبعهم ) بهمز الألف ، وإذا أريد أتبع أثرهم أو اقتدى بهم فإنّه من « اتّبعت » مشدّدة التّاء غير مهموز الألف . ( الطّبريّ 11 : 162 )
نحوه أبو عمرو الشّيبانيّ . ( النّحّاس 3 : 313 )
أبو عبيدة : مجازه : تبعهم ، هما سواء . ( 1 : 281 )
الأصمعيّ : « أتبعه » بقطع الألف ، إذا لحقه وأدركه ، و « اتّبعه » بوصل الألف ، إذا اتّبع أثره ، أدركه أو لم يدركه .
مثله أبو زيد . ( النّحّاس 3 : 313 )
ومثله البغويّ ( 2 : 432 ) ، والميبديّ ( 4 : 331 ) .
ابن قتيبة : لحقهم ، يقال : أتبعت القوم ، أي لحقتهم ، وتبعتهم : كنت في أثرهم . ( 199 )
الطّبريّ : فتبعهم فرعون ( وجنوده ) ، يقال منه :
أتبعته وتبعته بمعنى واحد . ( 11 : 162 )
النّحّاس : قرأ قتادة ( فاتّبعهم فرعون وجنوده ) بوصل الألف . ( 3 : 313 )
الزّمخشريّ : فلحقهم ، يقال : تبعته حتّى أتبعته .
( 2 : 251 )
نحوه البيضاويّ ( 1 : 456 ) ، والنّسفيّ ( 2 : 174 ) ، والشّربينيّ ( 2 : 35 ) ، وأبو السّعود ( 3 : 270 ) ، والبروسويّ ( 4 : 76 ) ، والآلوسيّ ( 11 : 181 ) .
ابن عطيّة : قرأ جمهور النّاس ( فاتبعهم ) لأنّه يقال : تبع وأتبع بمعنى واحد ، وقرأ قتادة والحسن ( فاتّبعهم ) بشدّ التّاء . قال أبو حاتم : القراءة ( أتبع ) بقطع الألف ، لأنّها تتضمّن الإدراك ، و ( اتّبع ) بشدّ التّاء هي طلب الأثر ، سواء أدرك أو لم يدرك . ( 3 : 140 )
وجاء بهذا المعنى قوله :
فَأَتْبَعَهُمْ فِرْعَوْنُ بِجُنُودِهِ فَغَشِيَهُمْ مِنَ الْيَمِّ ما غَشِيَهُمْ
طه : 78
اتبعوهم
فَأَتْبَعُوهُمْ مُشْرِقِينَ .
الشّعراء : 60
راجع « ش ر ق » .
اتبعنا
فَأَتْبَعْنا بَعْضَهُمْ بَعْضاً وَجَعَلْناهُمْ أَحادِيثَ فَبُعْداً لِقَوْمٍ لا يُؤْمِنُونَ .
المؤمنون : 44
الطّبريّ : فأتبعنا بعض تلك الأمم بعضا بالهلاك ، فأهلكنا بعضهم في إثر بعض . ( 18 : 24 )
نحوه البغويّ ( 3 : 366 ) ، والطّبرسيّ ( 4 : 108 ) ، والخازن ( 5 : 31 ) .
الطّوسيّ : يعني في الإهلاك ، أي إهلاكنا قوما بعد قوم . ( 7 : 370 )
نحوه الزّمخشريّ . ( 3 : 33 )
أبو حيّان : أي بعض القرون أو بعض الأمم بعضا في الإهلاك النّاشئ عن التّكذيب . ( 6 : 407 )
نحوه الطّباطبائيّ . ( 15 : 34 )
أبو السّعود : في الهلاك حسبما تبع بعضهم بعضا في مباشرة أسبابه الّتي هي الكفر والتّكذيب وسائر المعاصي . ( 4 : 415 )
نحوه البروسويّ ( 6 : 84 ) ، والآلوسيّ ( 18 : 35 ) .