اتّباعهم رؤساءهم ، يعني أنّهم لمّا اتّبعوهم أتبعوا ذلك جزاء لضيعهم جزاء وفاقا . ( 3 : 327 )
نحوه عبد الكريم الخطيب . ( 6 : 1159 )
البروسويّ : ( واتّبعوا ) أي التّابعون والرّؤساء . [ ثمّ ذكر نحو أبي السّعود ] ( 4 : 151 )
نحوه الآلوسيّ . ( 12 : 87 )
رشيد رضا : اتباع الشّيء الشّيء : لحوقه به وإدراكه إيّاه بحيث لا يفوته ، أي لحقت بهم لعنة في هذه الدّنيا ، فكان كلّ من علم بحالهم من بعدهم ومن أدرك آثارهم ، وكلّ من بلّغه الرّسل من بعدهم خبرهم يلعنونهم . ( 12 : 120 )
نحوه المراغيّ . ( 12 : 52 )
محمّد جواد مغنيّة : أي أنّهم فعلوا ما يستوجب اللّعن دنيا وآخرة . ( 4 : 242 )
الطّباطبائيّ : أي وأتبعهم اللّه في هذه الدّنيا لعنة وإبعادا من الرّحمة . [ ثمّ قال نحو ما تقدّم عن أبي السّعود ورشيد رضا وأدام : ]
وأمّا اللّعنة يوم القيامة فمصداقه العذاب الخالد الّذي يلحق بهم يومئذ ، فإنّ يوم القيامة يوم جزاء لا غير .
( 10 : 305 )
وبهذا المعنى جاء قوله تعالى :
وَأُتْبِعُوا فِي هذِهِ لَعْنَةً وَيَوْمَ الْقِيامَةِ بِئْسَ الرِّفْدُ الْمَرْفُودُ
هود : 99
نتبعهم
ثُمَّ نُتْبِعُهُمُ الْآخِرِينَ .
المرسلات : 17
الزّجّاج : على الاستئناف ، ويقرأ ( ثمّ نتبعهم ) بالجزم عطف على ( نهلك ) ويكون المعنى ألم نهلك الأوّلين ، أي أوّلا وآخرا . ومن رفع فعلى معنى ثمّ نتبع الأوّل الآخر من كلّ مجرم . ( 5 : 267 )
الواحديّ : يعني كفّار مكّة حين كذّبوا بمحمّد صلّى اللّه عليه وآله .
( 4 : 408 )
الميبديّ : أي نلحق المتأخّرين الّذين أهلكوا من بعدهم بهم ، كقوم إبراهيم وقوم لوط وأصحاب مدين وآل فرعون وملائه ، ثمّ توعّد المجرمين من أمّة محمّد صلّى اللّه عليه وسلّم .
( 10 : 338 )
الزّمخشريّ : بالرّفع على الاستئناف ، وهو وعيد لأهل مكّة ، يريد ثمّ نفعل بأمثالهم من الآخرين ، مثل ما فعلنا بالأوّلين ، ونسلك بهم سبيلهم ، لأنّهم كذّبوا مثل تكذيبهم . ويقوّيها قراءة ابن مسعود ( ثمّ سنتبعهم ) .
وقرئ بالجزم للعطف على ( نهلك ) ، ومعناه : أنّه أهلك الأوّلين من قوم نوح وعاد وثمود ثمّ أتبعهم الآخرين من قوم شعيب ولوط وموسى . ( 4 : 203 )
نحوه أبو السّعود ( 6 : 349 ) ، وابن عطيّة ( 5 : 418 ) ، والبروسويّ ( 10 : 284 ) .
الآلوسيّ : بالرّفع على الاستئناف ، وهو وعيد لأهل مكّة وإخبار عمّا يقع بعد الهجرة كبدر ، كأنّه قيل : ثمّ نحن نفعل بأمثالهم من الآخرين مثل ما فعلنا بالأوّلين ونسلك بهم سبيلهم ، لأنّهم كذّبوا مثل تكذيبهم ، ويقوّيه قراءة عبد للّه « ثمّ سنتبعهم » بسين الاستقبال . وجوّز العطف على قوله تعالى :
أَ لَمْ نُهْلِكِ
إلى آخره .
وقرأ الأعرج والعبّاس عن أبي عمرو ( نتبعهم ) بإسكان العين ، فحمل على الجزم والعطف على ( نهلك )