والتّبابعة : ملوك اليمن ، الواحد كسكّر . ولا يسمّى به إلّا إذا كانت له حمير وحضر موت .
ودار التّبابعة بمكّة ولد فيها النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم .
وكسكّر : الظّلّ لأنّه يتبع الشّمس ، وضرب من اليعاسيب ، جمعه : التّبابيع .
وما أدري أيّ تبّع هو ، أي أيّ النّاس .
وكصرد : من يتبع بعض كلامه بعضا .
وتبّوع الشّمس كتنّور : ريح تهبّ مع طلوعها فتدور في مهابّ الرّياح حتّى تعود إلى مهبّ الصّبا .
وتبع المرأة بالكسر : عاشقها وتابعها .
وبقرة تبعي كسكرى : مستحرمة .
وأتبعتهم : تبعتهم ، وذلك إذا كانوا سبقوك فلحقتهم ، وأتبعتهم أيضا غيري ، وقوله تعالى :
فَأَتْبَعَهُمْ فِرْعَوْنُ بِجُنُودِهِ ،
أي لحقهم أو كاد طه : 78 .
وأتبع الفرس لجامها أو النّاقة زمامها أو الدّلو رشاءها : يضرب للأمر باستكمال المعروف .
قاله ضرار بن عمرو لمّا أغار على حيّ عمر بن ثعلبة ولم يحضرهم عمرو ، فحضر فتبعه فلحقه قبل أن يصل إلى أرضه ، فقال عمرو : ردّ عليّ أهلي ومالي ، فردّهما عليه ، فقال : ردّ عليّ قياني ، فردّ قينته الرّائعة وحبس ابنتها سلمى ، فقال له حينئذ : يا أبا قبيصة أتبع .
وشاة وبقرة وجارية متبع كمحسن : يتبعها ولدها .
والاتباع في الكلام : مثل حسن بسن . والتّتبيع :
التّتبّع .
والاتباع والاتّباع كالتّبع والتّباع بالكسر : الولاء .
وتابع الباري القوس : أحكم بريها وأعطى كلّ عضو حقّه ، والمرعى الإبل : أنعم تسمينها وأتقنه ، وكلّ محكم متتابع متابع .
وتتابع : توالى .
وفرس متتابع الخلق : مستويه ، ورجل متتابع العلم : يشابه علمه بعضه بعضا ، وغصن متتابع : لا ابن فيه .
وتتبّعه : تطلّبه . ( 3 : 8 )
الطّريحيّ : في الحديث : « أتبع وضوءك بعضه بعضا » أي ألحقه مواليا من غير فصل .
وفي الدّعاء : « تابع بيننا وبينهم بالخيرات » أي اجعلنا تبعهم على ما هم عليه .
وفي حديث الجنازة : « أكره أن تتّبع بمجمرة » أي تلحق بها .
والتّبعة ككلمة : ما فيه إثم يتبع به . ومنه الدّعاء « ولا تجعل لك عندي تبعة إلّا وهبتها » .
والتّبعة والتّباعة : المظلمة . ( 4 : 305 )
مجمع اللّغة : تبعه يتبعه تبعا من باب « فرح » فهو تابع ، واتّبعه يتّبعه اتّباعا : سار وراءه ، سواء أكان السّير حسّيّا أم معنويّا .
والاتّباع المعنويّ هو الاقتداء والامتثال ، وأكثر ما جاء في القرآن هو من الاتّباع المعنويّ . ( 1 : 147 )
نحوه محمّد إسماعيل إبراهيم . ( 1 : 87 )
العدنانيّ : تبع القوم وأتبعهم
ويخطّئون من يقول : أتبع سامر رفاقه ، ويقولون إنّ الصّواب هو : تبع رفاقه . وكلا الفعلين المتعدّيين هنا ( تبع وأتبع ) صحيحان ، كما يقول الخليل بن أحمد