والتّبابعة : ملوك اليمن ، واحدهم : تبّع ، لأنّ بعضهم يتبع من قبله من ملكه وسيرته .
وقيل : كان لا يسمّى تبّعا حتّى يملك حضر موت ، وسبأ وحمير .
في حديث الصّدقة : « في ثلاثين من البقر تبيع » ، وهو الّذي دخل في السّنة الثانية ، سمّي به لأنّه يتبع أمّه ، وقيل : يتبع قرنه أذنه لتساويهما .
في حديث ابن عبّاس : رضي اللّه عنهما : « بينا أنا أقرأ آية في سكّة من سكك المدينة إذ سمعت صوتا من خلفي :
أتبع يا ابن عبّاس ، فالتفتّ فإذا عمر بن الخطّاب . فقلت :
أتبعك على أبيّ بن كعب ، فبعث إلى أبيّ بن كعب فسأله » .
قوله : أتبع ، أي أسند قراءتك ممّن أخذتها ، وأحل على من سمعتها منه .
من الحديث الآخر : « إذا أتبع أحدكم على مليء فليتبع » .
في الدّعاء : « تابع بيننا وبينهم » ، أي اجعلنا نتّبعهم على ما هم عليه ، من قولهم : « شاة متبع » : يتبعها أولادها . ( 1 : 215 )
الفيّوميّ : تبع : زيد عمرا تبعا من باب « تعب » مشى خلفه أو مرّ به فمضى معه ، والمصلّي تبع لإمامه ، والنّاس تبع له ، ويكون واحدا وجمعا . ويجوز جمعه على :
أتباع ، مثل سبب وأسباب .
تتابعت الأخبار : جاء بعضها إثر بعض بلا فصل .
وتتبّعت أحواله : تطلّبتها شيئا بعد شيء في مهلة .
والتّبعة وزان « كلمة » : ما تطلبه من ظلامة ونحوها .
وتبع الإمام ، إذا تلاه ، وتبعه : لحقه ، وتابعه على الأمر : وافقه .
وتتابع القوم : تبع بعضهم بعضا . وأتبعت زيدا عمرا بالألف : جعلته تابعا له .
والتّبيع : ولد البقرة في السّنة الأولى ، والأنثى :
تبيعة ، وجمع المذكّر : أتبعة ، مثل رغيف وأرغفة ، وجمع الأنثى : تباع ، مثل مليحة وملاح .
وسمّي تبيعا لأنّه يتبع أمّه فهو « فعيل » بمعنى « فاعل » . ( 1 : 72 )
الفيروز اباديّ : تبعه كفرح تبعا وتباعة : مشى خلفه ومرّ به فمضى معه .
وكفرحة وكتابة : الشّيء الّذي لك فيه بغية شبه ظلامة ونحوها .
والتّبع محرّكة : التّابع ، يكون واحدا وجمعا ، ويجمع على : أتباع ، وقوائم الدّابّة .
والتّبّع بضمّتين مشدّدة الباء : الظّلّ .
وتبعة محرّكة : هضبة بجلذان من أرض الطّائف ، فيها نقوب ، كانت تلتقط فيها السّيوف العاديّة والخرز .
والتّابع والتّابعة : الجنّيّ والجنّيّة يكونان مع الإنسان يتبعانه حيث ذهب .
وتابع النّجم : اسم الدّبران سمّي به تفاؤلا من لفظه ، ويسمّى تويبعا مصغّرا وتبّعا كسكّر .
وكأمير : النّاصر ، والّذي لك عليه مال ، والتّابع ، ومنه قوله تعالى :
ثُمَّ لا تَجِدُوا لَكُمْ عَلَيْنا بِهِ تَبِيعاً
الإسراء : 69 ، أي ثائرا ولا طالبا .
وولد البقرة في الأولى ، وهي بهاء والجمع كصحاف وصحائف ، والّذي استوى قرناه وأذناه و . . .