تقول : اتّبعه اتّباعا ، وتبعه تبعا وهو متبّع وتابع .
( 4 : 501 )
نحوه الطّبرسيّ . ( 2 : 450 )
الاتّباع : اقتفاء الأثر ، وهو طلب اللّحاق بالأوّل ، فاتّباع المحقّ بالقصد إلى موافقته ، من أجل دعائه .
( 6 : 140 )
الاتباع : إلحاق الثّاني بالأوّل ، أتبعه اتباعا وتبعه يتبعه إذا طلب اللّحاق به ، وكذلك اتّبعه اتّباعا بالتّشديد . ( 6 : 325 )
والاتباع : إلحاق الثّاني بالأوّل في معنى عليه الأوّل ، لأنّه لو ألحق به من غير أن يكون في معنى هو عليه لم يكن اتباعا ، وكان إلحاقا . وإذا قيل : أتبعه بصره فهو الإدراك ، وإذا قيل : تبعه ، فهو يصرف البصر بتصرّفه .
( 9 : 408 )
الرّاغب : يقال : تبعه واتّبعه : قفا أثره ، وذلك تارة بالجسم وتارة بالارتسام والائتمار ، وعلى ذلك قوله تعالى :
فَمَنْ تَبِعَ هُدايَ فَلا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ
البقرة : 38 . [ ثمّ ذكر الآيات وأضاف : ]
ويقال : أتبعه ، إذا لحقه ، قال تعالى :
فَأَتْبَعُوهُمْ مُشْرِقِينَ
الشّعراء : 60 . [ إلى أن قال : ]
يقال : أتبعت عليه ، أي أحلت عليه ، ويقال : أتبع فلان بمال ، أي أحيل عليه . والتّبيع خصّ بولد البقر إذا تبع أمّه .
والتّبع : رجل الدّابّة . [ ثمّ استشهد بشعر ]
والمتبع من البهائم : الّتي يتبعها ولدها . ( 72 )
الحريريّ : يقولون للمتتابع : متواتر ، فيوهمون فيه ، لأنّ العرب تقول : جاءت الخيل متتابعة ، إذا جاء بعضها في إثر بعض بلا فصل ، وجاءت متواترة ، إذا تلاحقت وبينها فصل . ( 6 )
ويقولون : « تتابعت النّوائب على فلان » ووجه الكلام أن يقال : « تتايعت » بالياء المعجمة باثنتين من تحت ، لانّ « التّتابع » يكون في الصّلاح والخير و « التّتابع » يختصّ بالمنكر والشّرّ ، كما جاء في الخبر :
« ما يحملكم على أن تتايعوا في الكذب كما تتايع الفراش في النّار » . ( 77 )
الزّمخشريّ : واتّبع أثره ، وأتبعه زاده . وأتبع القوم : سبقوه فلحقهم . يقال : تبعتهم فأتبعتهم ، أي تلوتهم فلحقتهم . وقيل : أتبعه ، إذا تبعه يريد به شرّا كما أتبع فرعون موسى .
وهو تابعه وتبيعه ، وهو له تبع وهم له تبع ، لأنّه مصدر ، وهم أتباعه وتبّاعه .
وهذا أصل وغيره توابع .
وهو طلبها وتبعها : للزّير الّذي لا يترك اتّباعها .
وبقرة متبع : معها تبيعها ، وهو عجلها المدرك .
وخادم متبع : معها تبيعها ، أي ولدها . وهو تابعه وهي تابعتها : للخادم والخادمة .
ولكلّ شاعر تابعة وهو رئيّه .
وتابعه على كذا : وافقه عليه .
وما وجدت لي على فلان تبيعا ، أي متابعا ناصرا لي عليه
ثُمَّ لا تَجِدُوا لَكُمْ عَلَيْنا بِهِ تَبِيعاً
الإسراء : 69 .
ولي قبل فلان تبعة وتباعة ، وهي الظّلامة .
وهو يتتبّع مساوئ فلان ، ويتتبّع مداقّ الأمور .