ويقال : استتبّ أمر فلان ، إذا اطّرد واستقام وتبيّن .
وأصل هذا : من الطّريق المستتبّ ، وهو الّذي خدّ فيه السّيّارة خدودا وشركا فوضح واستبان لمن سلكه ، كأنّه ثبّت بكثرة الوطء وقشر وجهه ، فصار ملحوبا بيّنا من جماعة ما حواليه من الأرضين ؛ فشبّه الأمر الواضح البيّن المستقيم به . [ ثمّ استشهد بشعر ]
( 14 : 256 )
الصّاحب : التّبّ : الخسارة ؛ تبّا له ، وتبّبته : قلت له ذلك .
والتّباب : الهلاك . ووقعوا في تبوب منكرة ، أي في مهلكة .
وتبّ تبوبة وتبابا وتبوبة وتبابا وتببا .
واتّخذه فلان ترتبّة وتبّة ، أي شبه الطّريق يطأه .
واستتبّني : استضعفني .
وأتبّ اللّه قوّتها ، أي أوهنها .
ورجل تابّ : ضعيف ، وجمعه : أتباب ، تبّ يتبّ .
وطريق مستتبّ : مذلّل .
ورأيته بتبّة ، أي بحال شديدة .
والتّبّيّ : ضرب من التّمر بالبحرين ، وضرب من السّمك . ( 9 : 416 )
الجوهريّ : وتقول : تبّا لفلان ، تنصبه على المصدر بإضمار فعل ، أي ألزمه اللّه هلاكا وخسرانا .
وتبّبوهم تتبيبا ، أي أهلكوهم . ( 1 : 90 )
نحوه ابن سيدة ( الإفصاح 2 : 652 ) ، والفيّوميّ ( 1 :
72 ) والطّريحيّ ( 2 : 12 ) .
ابن فارس : التّاء والباء كلمة واحدة ، وهي التّباب ، وهو الخسران . وتبّا للكافر ، أي هلاكا له ، وقال اللّه تعالى :
وَما زادُوهُمْ غَيْرَ تَتْبِيبٍ
هود : 101 ، أي تخسير .
وقد جاءت في مقابلتهما كلمة ، يقولون : استتبّ الأمر ، إذا تهيّأ . فإن كانت صحيحة فللباب إذا وجهان :
الخسران ، والاستقامة . ( 1 : 341 )
ابن سيدة : التّبّ : الخسار . وتبّا له على الدّعاء ، وتبّا تبيبا على المبالغة .
وتبّبه : قال له : تبّا ، كما يقال : جدّعه وعقّره .
والتّبب ، والتّباب ، والتّتبيب : الهلاك .
والتّتبيب : النّقص والخسار ، وفي التّنزيل :
وَما زادُوهُمْ غَيْرَ تَتْبِيبٍ
هود : 101 .
والتّابّ : الضّعيف ، والجمع : أتباب ؛ هذليّة نادرة .
( 9 : 467 )
الرّاغب : التّبّ ، والتّباب : الاستمرار في الخسران ، يقال : تبّا له وتبّبته ، إذا قلت له ذلك . ولتضمّن الاستمرار قيل : استتبّ لفلان كذا ، أي استمرّ . [ ثمّ ذكر الآيات ] ( 72 )
الزّمخشريّ : أوسعه سبّا ، وأسمعه تبّا . وتبّب القوم : دعا عليهم بالتّبّ
وَما زادُوهُمْ غَيْرَ تَتْبِيبٍ
هود : 101 .
ومن المجاز : تبّ الرّجل ، إذا شاخ ، وكنت شابّا فصرت تابّا ؛ شبّه فقد الشّباب بالتّباب .
وأشابّة أنت أم تابّة ؟
واستتبّ الطّريق : ذلّ وانقاد ، كما يقال : طريق معبّد .