فأسند التّبيين إلى « السّورة » فكذلك قوله : ( آيات مبيّنات ) فأسندوا التّبيين إلى « الآيات » . ( 498 )
نحوه أبو حيّان . ( 6 : 453 )
البغويّ : مبيّنات من الحلال والحرام . ( 3 : 415 )
مثله الخازن . ( 5 : 63 )
الزّمخشريّ : هي الآيات الّتي بيّنت في هذه السّورة ، وأوضحت في معاني الأحكام والحدود . ويجوز أن يكون الأصل مبيّنا فيها فاتّسع في الظّرف .
وقرئ بالكسر ، أي بيّنت هي الأحكام والحدود ، جعل الفعل لها على المجاز ، أو من « بيّن » بمعنى تبيّن ، ومنه المثل : « قد بيّن الصّبح لذي عينين » . ( 3 : 67 )
نحوه الفخر الرّازيّ ( 23 : 222 ) ، والبيضاويّ ( 2 :
126 ) ، والنّسفيّ ( 3 : 144 ) ، والشّربينيّ ( 2 : 622 ) .
أبو السّعود :
آياتٍ مُبَيِّناتٍ
لكلّ ما بكم حاجة إلى بيانه من الحدود وسائر الأحكام والآداب ، وغير ذلك ممّا هو من مبادئ بيانها ، على أنّ إسناد التّبيين إليها مجازيّ .
أو آيات واضحات تصدّقها الكتب القديمة والعقول السّليمة ، على أنّ ( مبيّنات ) من « بيّن » بمعنى تبيّن ، ومنه المثل : « قد بيّن الصّبح لذي عينين » . [ ثمّ أشار إلى القراءتين ] ( 4 : 459 )
نحوه البروسويّ ( 6 : 151 ) ، والآلوسيّ ( 18 : 159 ) .
القاسميّ : أي واضحات أو مفسّرات لكلّ ما تهمّ حاجتكم إليه ، من عبادات ومعاملات وآداب ، ومنه ما ذكر قبل من النّهي عن الإكراه ، فلا يخفى المراد منها .
( 12 : 4523 )
الصّابونيّ : أي آيات واضحات ، وحكم باهرات ، ودلائل ظاهرة تدلّ على حكمة اللّه العليّ الكبير . ( 2 : 178 )
محمود صافي : ( مبيّنات ) جمع مبيّنة ، مؤنّث مبيّن ، اسم فاعل من « بيّن الرّباعيّ » ، وزنه « مفعّل » بضمّ الميم وكسر العين . ( 18 : 262 )
وبهذا المعنى جاء
لَقَدْ أَنْزَلْنا آياتٍ مُبَيِّناتٍ . . .
النّور : 46 ، و
رَسُولًا يَتْلُوا عَلَيْكُمْ آياتِ اللَّهِ مُبَيِّناتٍ . . .
الطّلاق : 11 .
تبيانا
. . . وَنَزَّلْنا عَلَيْكَ الْكِتابَ تِبْياناً لِكُلِّ شَيْءٍ وَهُدىً وَرَحْمَةً وَبُشْرى لِلْمُسْلِمِينَ .
النّحل : 89
مجاهد : ممّا أحلّ وحرّم . ( الطّبريّ 14 : 161 )
ما أمر به ، وما نهى عنه . ( الطّبريّ 14 : 162 )
الإمام الباقر عليه السّلام : إنّ اللّه تبارك وتعالى لم يدع شيئا تحتاج إليه الأمّة إلّا أنزله في كتابه ، وبيّنه لرسوله .
وجعل لكلّ شيء حدّا ، وجعل عليه دليلا يدلّ عليه ، وجعل على من تعدّى ذلك الحدّ ، حدّا .
( العروسيّ 3 : 74 )
الإمام الصّادق عليه السّلام : قد ولدني رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وأنا أعلم كتاب اللّه ، وفيه بدؤ الخلق وما هو كائن إلى يوم القيامة ، وفيه خبر السّماء وخبر الأرض ، وخبر الجنّة وخبر النّار ، وخبر ما كان وخبر ما هو كائن ، أعلم ذلك كما أنظر إلى كفّي ، إنّ اللّه يقول : « فيه تبيان كلّ شيء » . ( العروسيّ 3 : 75 )