الْعالَمِينَ .
المؤمن : 66
الطّبريّ : لمّا جاءني الآيات الواضحات من عند ربّي ، وذلك آيات كتاب اللّه الّذي أنزله . ( 24 : 82 )
الزّمخشريّ : إن قلت : أما نهي رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم عن عبادة الأوثان بأدلّة العقل ، حتّى جاءته البيّنات من ربّه ؟
قلت : بلى ، ولكن ( البيّنات ) لمّا كانت مقوّية لأدلّة العقل ، ومؤكّدة لها ، ومضمّنة ذكرها - نحو قوله تعالى :
أَ تَعْبُدُونَ ما تَنْحِتُونَ * وَاللَّهُ خَلَقَكُمْ وَما تَعْمَلُونَ
الصّافّات : 95 ، 96 ، وأشباه ذلك من التّنبيه على أدلّة العقل - كان ذكر ( البيّنات ) ذكرا لأدلّة العقل والسّمع جميعا ، وإنّما ذكر ما يدلّ على الأمرين جميعا ، لأنّ ذكر تناصر الأدلّة - أدلّة العقل وأدلّة السّمع - أقوى في إبطال مذهبهم ، وإن كانت أدلّة العقل وحدها كافية .
( 3 : 435 )
نحوه البروسويّ . ( 8 : 206 )
الطّبرسيّ : أي حين أتاني الحجج والبراهين من جهة اللّه تعالى ، دلّتني على ذلك . ( 4 : 531 )
الفخر الرّازيّ : وتلك ( البيّنات ) أنّ إله العالم قد ثبت كونه موصوفا بصفات الجلال والعظمة ، على ما تقدّم ذكره ، وصريح العقل يشهد بأنّ العبادة لا تليق إلّا به ، وأنّ جعل الأحجار المنحوتة والخشب المصوّرة شركاء له في المعبوديّة ، مستنكر في بديهة العقل . ( 27 : 85 )
نحوه الشّربينيّ ( 3 : 495 ) ، والمراغيّ ( 24 : 91 ) .
النّيسابوريّ : شامل لأدلّة العقل والنّقل جميعا .
( 24 : 51 )
أبو السّعود : من الحجج والآيات ، أو من الآيات ، لكونها مؤيّدة لأدلّة العقل منبّهة عليها ؛ فإنّ الآيات التّنزيليّة مفسّرات للآيات التّكوينيّة الآفاقيّة والأنفسيّة . ( 5 : 426 )
مثله الآلوسيّ . ( 24 : 84 )
13 -
لَقَدْ أَرْسَلْنا رُسُلَنا بِالْبَيِّناتِ وَأَنْزَلْنا مَعَهُمُ الْكِتابَ وَالْمِيزانَ لِيَقُومَ النَّاسُ بِالْقِسْطِ . . .
الحديد : 25
مقاتل : إنّها هي المعجزات الظّاهرة والدّلائل القاهرة . ( الفخر الرّازيّ 29 : 240 )
مقاتل بن حيّان : أي أرسلناهم بالأعمال الّتي تدعوهم إلى طاعة اللّه ، وإلى الإعراض عن غير اللّه .
( الفخر الرّازيّ 29 : 240 )
نحوه الميبديّ . ( 9 : 499 )
الطّبريّ : لقد أرسلنا رسلنا بالمفصّلات من البيان والدّلائل . ( 27 : 236 )
الطّوسيّ : يعني الدّلائل والحجج الواضحة .
( 9 : 534 )
نحوه الواحديّ ( 4 : 253 ) ، وأبو السّعود ( 6 : 208 ) ، والكاشانيّ ( 5 : 138 ) ، والآلوسيّ ( 27 : 188 ) .
القشيريّ : أي أرسلناهم مؤيّدين بالحجج اللّائحة والبراهين الواضحة ، وأزحنا العلّة لمن أراد سلوك الحجّة المثلى ، ويسّرنا السّبيل على من آثر اتّباع الهدى .
( 6 : 112 )
الفخر الرّازيّ : [ نقل قولي مقاتل بن سليمان ومقاتل بن حيّان ثمّ قال : ]
والأوّل هو الوجه الصّحيح ، لأنّ نبوّتهم إنّما ثبتت