التّاء . و « تفعال » بكسر التّاء يكون اسما في أكثر كلام العرب .
فأمّا المصدر فإنّه يجيء على « تفعال » بفتح التّاء ، مثل : التّكذاب ، والتّصداق ، وما أشبهه .
وجاء في المصادر حرفان نادران ، وهما تلقاء الشّيء ، والتّبيان ، ولا يقاس عليهما . ( 15 : 497 )
ويقال : بانت يد النّاقة عن جنبها تبين بيونا . وبان الخليط يبين بينا وبينونة . [ ثمّ استشهد بشعر ]
( 15 : 498 )
وقال أبو مالك : البين : الفصل بين الأرضين ، يكون المكان حزنا وبقربه رمل ، وبينهما شيء ليس بحزن ولا سهل . . .
وقال أبو مالك : بئر بيون ، وهي الّتي لا يصيبها رشاؤها ، وذلك لأنّ جراب البئر مستقيم .
وقال غيره : البيون : البئر الواسعة الرّأس الضّيّقة الأسفل .
وقال بعضهم : بئر بيون ، وهي الّتي يبين المستقي الحبل في جرابها ، لعوج في جولها . ( 15 : 500 )
ومن أمثال العرب : « أست البائن أعرف » وقيل :
« أعلم » أي من ولي أمرا ومارسه فهو أعلم به ممّن لم يمارسه .
والبائن : الّذي يقوم على يمين النّاقة إذا حلبها ، والجميع : البيّن .
والبائن والمستعلي ، هما الحالبان اللّذان يحلبان النّاقة ، أحدهما حالب ، والآخر محلب . والمعين هو المحلب .
والبائن : عن يمين النّاقة ، يمسك العلبة . والمستعلي :
الّذي عن شمالها ؛ وهو الحالب ، يرفع البائن العلبة إليه .
[ ثمّ استشهد بشعر ] ( 15 : 502 )
الصّاحب : [ نحو الخليل وغيره وأضاف : ]
والبين : الفراق . وغراب البين ، سمّي بذلك لأنّه إذا قصد أهل الدّار للنّجعة وقع في بيوتهم يتقمقم . وقيل :
لأنّه بان عن نوح عليه السّلام .
والبائنة : النّخلة الطّويلة العذوق .
والبيون من الآبار : الّتي بان موقف الشّاربة عن جرابها لا عوجاجها . وقيل : هي الواسعة الرّأس الضّيّقة الأسفل ، فتبين أشطانها من بعدها .
وأبان فلان بنته وبيّنها ، أي زوّجها . وبانت الجارية :
تزوّجت .
ويقال للطّبيين اللّذين من الشّقّ الأيمن : البائنان ، وهو [ البائن ] خيار المال ومبينه ، بمعنى واحد .
والبيّنة : البيان ، وقوم أبيناء .
وتبيّن في أمرك ، أي تثبّت .
والبين بكسر الباء من الأرض : الّذي لا يدرك طرفاه ، وهي النّاحية أيضا .
ومباين الحقّ : مواضحه .
والأبين : الغريب .
ورجل أبين المرافق ، أي أبدّ ، وقوم بين المرافق ، ومن الإبل كذلك .
وعدن أبين ويبين .
وبيّن الشّجر وعيّن : أوّل ما ينبت فيظهر من أصول ورقه .
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته — صفحة 330
مساهمون: مجمع البحوث الاسلامية
ص٣٣٠