الإمام الباقر عليه السّلام : كان موسى شديد السّمرة ، فأخرج يده من جيبه فأضاءت له الدّنيا .
( البحرانيّ 6 : 401 )
البغويّ : أي نيّرة مشرقة . ( 3 : 260 )
مثله الشّربينيّ . ( 2 : 457 )
الزّمخشريّ : يروى أنّه كان آدم ، فأخرج يده من مدرعته بيضاء ، لها شعاع كشعاع الشّمس يغشي البصر .
( 2 : 534 )
القرطبيّ : فخرجت نورا مخالفة للونه . و ( بيضاء ) نصب على الحال ، ولا ينصرف لأنّ فيها ألفي التّأنيث لا يزايلانها ، فكأنّ لزومهما علّة ثانية ، فلم ينصرف في النّكرة ، وخالفتا الهاء ، لأنّ الهاء تفارق الاسم .
( 11 : 191 )
النّيسابوريّ : ومعنى ( بيضاء ) أنّها تنوّر كشعاع الشّمس . ( 16 : 106 )
أبو حيّان : قيل : خرجت بيضاء تشفّ ، وتضيء كأنّها شمس . وكان آدم اللّون ، وانتصب ( بيضاء ) على الحال . ( 6 : 236 )
المراغيّ : روي أنّ موسى كان إذا أدخل يده في جيبه ثمّ أخرجها ، تتلألأ كأنّها فلقة قمر . ( 16 : 105 )
3 -
وَنَزَعَ يَدَهُ فَإِذا هِيَ بَيْضاءُ لِلنَّاظِرِينَ
الشّعراء : 33
الطّوسيّ : يعني بياضا نوريّا كالشّمس في إشراقها .
( 8 : 18 )
مثله الطّبرسيّ . ( 4 : 188 )
أبو حيّان : ونزع يده من جيبه فإذا هي تلألأ ، كأنّها قطعة من الشّمس .
روي أنّه لمّا أبصر أمر العصا ، قال : فهل غيرها ؟
فأخرج يده ، فقال : ما هذه ؟ قال : يدك ، فأدخلها في إبطه ، ثمّ نزعها ولها شعاع ، يكاد يغشي الأبصار ، ويسدّ الأفق . ( 7 : 14 )
الشّربينيّ : يضيء الوادي من شدّة بياضها ، من غير برص ، لها شعاع كشعاع الشّمس يغشي البصر ، ويسدّ الأفق . ( 3 : 10 )
الكاشانيّ : قد حال شعاعها بينه وبين وجهه .
( 4 : 33 )
البروسويّ : وفي « التّأويلات النّجميّة » :
وَنَزَعَ يَدَهُ
أي يد قدرته ،
فَإِذا هِيَ بَيْضاءُ
مؤيّدة بالتّأييد الإلهيّ ، منوّرة بنور ربّي . ( 6 : 271 )
الآلوسيّ : كونها ( بيضاء ) إشارة إلى كونها مؤيّدة بالتّأييد الإلهيّ . ( 19 : 153 )
4 -
اسْلُكْ يَدَكَ فِي جَيْبِكَ تَخْرُجْ بَيْضاءَ مِنْ غَيْرِ سُوءٍ .
القصص : 32
الحسن : فخرجت كأنّها المصباح ، فأيقن موسى أنّه لقى ربّه . ( الطّبريّ 20 : 72 )
الطّوسيّ : فلمّا أخرجها خرجت بيضاء نقيّة .
( 8 : 149 )
البغويّ : فخرجت ولها شعاع كضوء الشّمس .
( 3 : 533 )
الميبديّ : مشرقة مضيئة كالشّيء الأبيض ، لها شعاع كشعاع الشّمس ، وقد جعل اللّه في يده من النّور