على حذف المضاف يريد أيّام اللّيالي البيض ، وهي الثّالث عشر والرّابع عشر والخامس عشر . وسمّيت لياليها بيضا ، لأنّ القمر يطلع فيها من أوّلها إلى آخرها .
وأكثر ما تجيء الرّواية : الأيّام البيض ، والصّواب أن يقال : أيّام البيض بالإضافة ، لأنّ البيض من صفة اللّيالي .
ومنه حديث توبة كعب بن مالك : « فرأى رجلا مبيضّا يزول به السّراب » ويجوز أن يكون مبيضّا بسكون الباء وتشديد الضّاد ، من البياض . ( 1 : 172 )
الصّغانيّ : قيل : البيضة : ما بين واقصة إلى العذيب ، متّصلة بالحزن لبني يربوع . وقيل : البيضة : لبني دارم بالصّمّان . ( 4 : 61 )
من ألوان التّمر : البيضة ، والجمع : البيض .
والأبيض : كوكب في حاشية المجرّة .
وابتاض : اختار .
والأبائض : هضبات تواجههنّ ثنيّة هرشى . وقد ذكرت في « أبض » .
والبيضاء : الدّاهية .
وابن بيض : لغة في ابن بيض .
والبيضاء : مدينة بفارس . والبيضاء : كورة بالمغرب .
والبيضاء : مدينة ببلاد الخزر .
والبيضاء : ماء لبني معاوية ابن عقيل بنجد .
والبيضاء : عقبة في جبل يسمّى المناقب .
والبيضاء : ثنيّة التّنعيم .
والبيضاء : أربع قرى بمصر .
والبيضاء : ماءة لبني السّلول .
وقد يقال لمدينة حلب : البيضاء .
والبيضاء : موضع بحمى الرّبذة .
والبيضاء : فرس قعنب بن عتّاب بن الحارث .
والبيضاء : دار عمرها عبيد اللّه بن زياد ابن أبيه بالبصرة .
والبيضاء : بيضاء البصرة ، وهي المخيّس .
وبيضان : جبل لبني سليم .
وبيضان الزّروب : موضع .
والبيضتان : موضع فوق زبالة . ( 4 : 62 )
الفيّوميّ : باض الطّائر ونحوه يبيض بيضا فهو بائض ، والبيض له بمنزلة الولد للدّوابّ ، وجمع البيض :
بيوض ، الواحدة : بيضة ، والجمع : بيضات بسكون الياء ، وهذيل تفتح على القياس .
ويحكى عن الجاحظ أنّه صنّف كتابا فيما يبيض ويلد من الحيوانات فأوسع في ذلك ، فقال له عربيّ : يجمع ذلك كلّه كلمتان : « كلّ أذون ولودو كلّ صموخ بيوض » .
والبياض : من الألوان ، وشيء أبيض : ذو بياض ، وهو اسم فاعل ، وبه سمّي ، ومنه : أبيض بن حمّال المأربيّ ، والأنثى : بيضاء ، وبها سمّي ، ومنه : سهيل بن بيضاء ، والجمع : بيض ، والأصل : بضمّ الباء ، لكن كسرت لمجانسة الياء .
وقولهم : صام أيّام البيض ، هي مخفوضة بإضافة « أيّام » إليها ، وفي الكلام حذف ، والتّقدير : أيّام اللّيالي البيض ، وهي ليلة ثلاث عشرة وليلة أربع عشرة وليلة خمس عشرة .
وسمّيت هذه اللّيالي بالبيض لاستنارة جميعها
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته — صفحة 251
مساهمون: مجمع البحوث الاسلامية
ص٢٥١