عشر إلى الخامس عشر ، أو الثّاني عشر إلى الرّابع عشر ، ولا تقل : الأيّام البيض . ( 2 : 337 )
القلقشنديّ : اللّون الأوّل : البياض ، ومنه :
الأبيض الصّافي ، والأشقر وهو ما كان يعلوه حمرة . فإن كان الغالب في شقرته البياض قيل : فضّيّ ، فإن زاد قيل :
أشقر . ( 2 : 98 )
الطّريحيّ : وفي الحديث : « التّقصير في بياض يوم » يريد من الفجر إلى الغروب .
وفي حديث الحائض : « يمسك عنها زوجها حتّى ترى البياض » يريد الطّهر من الحيض .
والبيضة : واحد البيض ، من الطّير والحديد .
والبيضتان : أنثيا الرّجل .
والبيضاء : أحد قلانس النّبيّ صلّى اللّه عليه وآله الّتي كان يلبسها .
وفي وصف الشّريعة : بكونها بيضاء نقيّة ، تنبيها على كرمها وفضلها ، لأنّ البياض لمّا كان أفضل لون عند العرب عبّر به عن الكرم والفضل ، حتّى قيل لمن لم يتدنّس بمعاب : هو أبيض الوجه ، ويحتمل أن يكون المراد منها كونها مصونة عن التّبديل والتّحريف ، خالية عن التّكاليف الشّاقّة . ( 4 : 198 )
مجمع اللّغة : البياض : ضدّ السّواد ، يقال : ابيضّ ، أيّ صار أبيض وهي بيضاء . والجمع : بيض . وبياض الوجه يكنّى به عن الإشراق والسّرور .
2 - والبيض ما يلقيه الطّائر ليحضنه ، وقد شبّهت به حور الجنّة في قوله تعالى :
كَأَنَّهُنَّ بَيْضٌ مَكْنُونٌ
الصّافّات : 49 . ( 1 : 138 )
نحوه محمّد إسماعيل إبراهيم . ( 1 : 84 )
العدنانيّ : البيض : ويجمعون الأبيض : على بيضان ، والصّواب على بيض ، لأنّ القياس هو أن نجمع « أفعل فعلاء » على « فعل » ومؤنّث الأبيض هو البيضاء .
وقد قال تعالى :
وَمِنَ الْجِبالِ جُدَدٌ بِيضٌ وَحُمْرٌ مُخْتَلِفٌ أَلْوانُها وَغَرابِيبُ سُودٌ
فاطر : 27 ، الجدد :
جمع جدّة ، وهي طريق في الجبل وغيره . [ ثمّ ذكر حديث الأمر بالصّوم في أيّام البيض المتقدّم في النّهاية ]
وممّن ذكر « البيض » أيضا : معجم ألفاظ القرآن الكريم ، والصّحاح ، والمغرب ، والمختار ، واللّسان ، والمصباح ، والقاموس ، والتّاج ، والمدّ ، ومحيط المحيط ، وأقرب الموارد ، والمتن ، والوسيط .
أمّا الجمع : بيضان ، فلا يطلق إلّا على النّاس ، لأنّهم خلاف السّودان ، كما قال الصّحاح ، واللّسان ، والقاموس ، والتّاج ، والمدّ ، ومحيط المحيط ، والمتن .
والبيضان أيضا :
1 - جمع بيضة ، وهي الخصية .
2 - اسم جبل لبني سليم .
المبيض :
ويسمّون محلّ البيض في بطن الأنثى : مبيضا ، والصّواب : مبيض ، لأنّ اسم المكان يصاغ من الثّلاثيّ على وزن « مفعل » ، إذا كان الفعل صحيح الآخر مكسور العين في المضارع ، مثل : يبيض . فأصل هذا الفعل هو يبيض ، ثمّ يحوّل إلى يبيض بالإعلال بالتّسكين .
وقد ذكر قاموس حتّي الطّبّيّ المبيض مرارا ، لكنّه - كعادته - لم يضبطه بالشّكل .
والمبيض هو أيضا : المكان الّذي تضع فيه القطاة